بحث رئيس حركة “سومريون” الدكتور أحمد الأسدي، اليوم، مع السفير الروسي لدى العراق ألبروس كوتراشيف، مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين وأبرز تطورات المشهدين السياسي والأمني في المنطقة.
وشهد اللقاء الذي عُقد في مكتب الأسدي بالعاصمة بغداد، التركيز على تداعيات مسار المفاوضات الإيرانية الأميركية وتأثيراتها المباشرة على أمن واستقرار الشرق الأوسط، حيث أكد الجانبان على ضرورة تغليب لغة الحوار والدبلوماسية في التعاطي مع الملفات الإقليمية الحساسة.
وعلى الصعيد المحلي، تصدر ملف مكافحة الفساد مباحثات الجانبين؛ إذ شدد الأسدي على أهمية إسناد جهود رئيس مجلس الوزراء في المضي بهذا الملف الوطني، معتبراً إياه أولوية قصوى لتقويم مؤسسات الدولة وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية.
إلى ذلك، ناقش الطرفان الحراك السياسي الجاري لاستكمال الكابينة الوزارية، متفقين على أهمية حسم هذا الاستحقاق لتعزيز الاستقرار السياسي، ورفع كفاءة الأداء الحكومي بما ينعكس إيجاباً على واقع الخدمات المقدمة للمواطنين خلال المرحلة المقبلة.








