الإثنين, مارس 30, 2026
  • About
  • Advertise
  • Careers
  • Contact
Sumerians Iraq
  • الرئيسية
  • سومريون
  • سياسة
  • الأخبار
  • أعمال
  • أقلام حرة
  • تحقيقات
  • تقارير
  • ثقافة
  • لايف ستايل
  • رياضة
  • Login
No Result
View All Result
Sumerians Iraq
Home Uncategorized

الحرب الإيرانية الإسرائيلية معركة إرادات لا مجال فيها للتراجع لحظة الحسم لا تحتمل التردد

adminsiq by adminsiq
يونيو 18, 2025
in Uncategorized
0
الحرب الإيرانية الإسرائيلية معركة إرادات لا مجال فيها للتراجع لحظة الحسم لا تحتمل التردد
0
SHARES
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

حيدر الجابري
إذا كانت إيران ترى نفسها رأس جبهة مقاومة حقيقية، فإن أيّ توقف الآن هو بمثابة اعتراف ضمني بالعجز. التراخي أو ضبط النفس في لحظة كهذه ليس حكمة، بل سذاجة سياسية. الصراع مع إسرائيل لم يعد يدور حول “الردع” أو “التحذير”، بل دخل مرحلة الصراع المفتوح، حيث لا مكان لنصف خطوة، ولا فائدة من رسائل محسوبة.
كل دقيقة تمر تمنح العدو فرصة للتنفس، لإعادة تقييم خياراته، لإعادة تسليح جبهاته، وربما التخطيط لهجوم مضاد. مثل هذه الفرص الصغيرة هي التي تصنع الفرق في حروب طويلة النفس. التاريخ العسكري مليء بشواهد على قادة كانوا على مشارف النصر، ثم اختاروا التراجع التكتيكي فخسروا كل شيء. ما حدث في أكتوبر 1973 نموذج حي: بعد أن اخترق العرب خط بارليف، جاؤوا إلى طاولة التفاوض مبكرًا ففقدوا زمام المبادرة
اليوم، إيران أمام لحظة تشبه تلك. إما أن تضرب وتواصل الضرب بلا انقطاع، أو تفتح المجال لتدخلات خارجية تقيّد قرارها وتجعل ردّها مرهونًا بتفاهمات لا تخدمها

معركة تتجاوز الجغرافيا
ما يحدث بين إيران وإسرائيل ليس حربًا تقليدية بحدود واضحة. هذه حرب لامركزية، متعددة الجبهات، موزعة بين البحر والجو، والإعلام والفضاء السيبراني. ليست طهران وتل أبيب فقط من تقرران مصير المعركة، بل ساحات مثل غزة، جنوب لبنان، دير الزور، مأرب، وحتى البحر الأحمر، كلها تُستخدم كأوراق ضغط أو ساحات اختبار
إيران تدرك أن إسرائيل لا يمكن أن تحارب منفردة، لذا تسعى إلى ضرب خطوط الدعم اللوجستي والمعنوي التي تؤمن لها التفوق. بالمقابل، إسرائيل ترى أن إضعاف وكلاء إيران هو الطريق الأنجح لخنق طموحاتها. هذا ما يجعل الحرب غير متوازنة في الشكل، لكنها متعادلة في التأثير
الجغرافيا السياسية تحولت إلى ساحة اشتباك مستمرة. إسرائيل تنفذ ضربات نوعية في سوريا، وإيران تردّ عبر الفصائل الحليفة، واليمن يتحرك في البحر، والعراق على خط التماس المعلوماتي. هذه حرب من نوع مختلف، ليست فيها معارك فاصلة، بل استنزاف متدرج حتى تنهار إرادة أحد الطرفين

Related posts

الداخلية تنفي الأنباء المتداولة عن وقوع انفجار في الكاظمية

الداخلية تنفي الأنباء المتداولة عن وقوع انفجار في الكاظمية

مارس 30, 2026
بسعة 100 وحدة.. العتبة الحسينية تخطط لإنشاء أكبر مشروع لزراعة نخاع العظم في العالم

بسعة 100 وحدة.. العتبة الحسينية تخطط لإنشاء أكبر مشروع لزراعة نخاع العظم في العالم

مارس 30, 2026

وكلاء النار ووقود الصراعات
الصراع لا يُخاض فقط بين الدول، بل بين المشاريع. الولايات المتحدة وحلفاؤها الإقليميون يراهنون على تحجيم النفوذ الإيراني من خلال أدوات غير مباشرة تضييق اقتصادي، تحريض إعلامي، اختراق استخباري، وصناعة بيئات داخلية متوترة في الدول الحليفة لطهران
في المقابل، إيران تمتلك شبكة من الوكلاء، لكنهم ليسوا مرتزقة أو أدوات عمياء، بل فصائل مؤدلجة ترى نفسها في خندق الدفاع عن الوجود. في العراق، لبنان، سوريا، اليمن، وحتى في بعض بقاع إفريقيا وآسيا، يتشكل محور عسكري وأمني يربك حسابات واشنطن وتل أبيب
أما الدول الخليجية، فتقف في موقف ملتبس: تراقب عن كثب، بعضها يمول الحملة ضد إيران سرًا، وبعضها ينتظر نتيجة المعركة ليعيد التموضع. هذه الدول لا تملك مشروعًا مستقلًا، بل تعمل ضمن استراتيجيات موضوعة مسبقًا في غرف القرار الأمريكي
المواجهة الحقيقية ليست بين جيوش، بل بين إرادتين: واحدة تريد بقاء السيطرة، والأخرى تريد كسر الطوق المفروض منذ عقود

لا تفاوض تحت النار
الدعوات الدولية لخفض التصعيد وفتح قنوات للحوار تكشف عن رغبة غربية عاجلة لوقف النزيف الإسرائيلي. لكنها في الجوهر ليست دعوات سلام، بل محاولات لحماية “التفوق الإسرائيلي” الذي بدأ يتآكل ميدانيًا ونفسيًا
أي مفاوضات تُعقد الآن تعني عمليًا: تجميد المكاسب الإيرانية، مقابل وعود غربية فارغة. لقد جُربت هذه المعادلة من قبل، ولم تُنتج سوى المزيد من الخسائر. في كل مرة تُفتح قنوات التفاوض، كانت إسرائيل تعود بقوة مضاعفة، والمقاومة تُدفع إلى الخلف
المعادلة اليوم واضحة: لا أحد يحترم الطرف الضعيف. لا أحد يستمع لمطالب “منكسرة”. من أراد فرض شروطه، فعليه أن يصنع ميزان القوة في الميدان أولًا. بعدها فقط، يمكن أن يكون التفاوض له معنى

التهديدات القادمة: ثلاث جبهات وخيارات ضيقة
الحرب الحالية تفتح ثلاث جبهات مقلقة
أمنيًا
إسرائيل بدأت تُكثف جهودها الاستخبارية لشنّ ضربات استباقية أو اغتيالات استراتيجية في دول الجوار الإيراني. الرد الإيراني المرتبك أو المتأخر قد يُفسر على أنه تراجع، ما يشجع مزيدًا من التصعيد
سياسيًا
إيران تواجه معضلة حقيقية في إدارة تحالفاتها. بعض الفصائل بدأت تتحرك خارج الإيقاع المركزي، وبعضها الآخر يتعرض لضغوط داخلية قد تعطل حركته. هذا الانقسام قد يُستثمر من قبل العدو لتفكيك الحلف بشكل تدريجي
اقتصاديًا
التصعيد يعني المزيد من العقوبات، وتهديد خطوط النفط، وضغوط على الأسواق الداخلية. إسرائيل ستضغط اقتصاديًا عبر الغرب، وتعمل على ضرب البنية التحتية للدول الداعمة لطهران، كما حدث في الضربات الأخيرة على مناطق في سوريا والعراق
كل هذه التهديدات لن تتراجع إلا إذا أدرك العدو أن الضرب سيستمر، وأن الثمن يرتفع كل يوم

الثبات أو السقوط
في المعارك المصيرية، لا يكفي أن ترفع الشعارات، بل يجب أن تثبت صدقيتها بالدم والحديد. إيران الآن في نقطة مفصلية. إن تراجعت أو ارتبكت، فإن محور المقاومة كله سيتعرض لهزة عنيفة قد تُعيده إلى ما قبل 2006. وإن ثبتت، فقد تدخل المنطقة عصرًا جديدًا من توازن الردع، ليس بالكلام، بل بالفعل
القرار بيد القيادة السياسية والعسكرية. الرأي العام المقاوم يتقدم، والعدو في ارتباك واضح. لكن الأهم: هل تتحمل إيران الثمن؟ وهل ستختار أن تكتب المعادلة بنفسها، أم تترك لغيرها كتابتها؟سؤال لك: لو كنت في موقع القرار، هل تراهن على خصمك كي يضعف، أم تجهز عليه وهو في لحظة ارتباكه؟
وهل تعتقد أن الثبات الآن مغامرة، أم هو الطريق الوحيد لتغيير قواعد اللعبة؟

 

Previous Post

أسعار النفط تواصل ارتفاعها وبرنت يتجاوز 76 دولارا للبرميل

Next Post

بغداد تبلغ واشنطن: إعادة التحذير الأمني بالعراق لا ينسجم مع الواقع وتحسّن الظروف الأمنية

Next Post
بغداد تبلغ واشنطن: إعادة التحذير الأمني بالعراق لا ينسجم مع الواقع وتحسّن الظروف الأمنية

بغداد تبلغ واشنطن: إعادة التحذير الأمني بالعراق لا ينسجم مع الواقع وتحسّن الظروف الأمنية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

RECOMMENDED NEWS

شرطة بغداد توضح بشأن طائرة الدرون التي سقطت قرب وزارة الاتصالات

شرطة بغداد توضح بشأن طائرة الدرون التي سقطت قرب وزارة الاتصالات

4 أشهر ago
الحميداوي تجري زيارة تفقدية لمستشفى الكندي

الحميداوي تجري زيارة تفقدية لمستشفى الكندي

6 أيام ago
ما حقيقة استقالة رئيس المحكمة الاتحادية جاسم العميري؟

ما حقيقة استقالة رئيس المحكمة الاتحادية جاسم العميري؟

9 أشهر ago
وزارة الداخلية: دخول عشرات الآلاف من الزائرين العرب والأجانب إلى العراق لإحياء ذكرى عاشوراء

وزارة الداخلية: دخول عشرات الآلاف من الزائرين العرب والأجانب إلى العراق لإحياء ذكرى عاشوراء

9 أشهر ago

BROWSE BY CATEGORIES

  • Uncategorized
  • أ‘عمال
  • أخبار
  • أخبار عاجلة
  • أقلام حرة
  • تحقيقات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • ثقافة
  • رياضة
  • رياضة
  • سومريون
  • سياسة
  • لايف ستايل
  • محليات
  • محليات اخبار عاجلة

BROWSE BY TOPICS

2018 League Balinese Culture Bali United Budget Travel Champions League Chopper Bike Doctor Terawan Istana Negara Market Stories National Exam Visit Bali

POPULAR NEWS

  • النائب ناظم الاسدي يقدم جملة من المقترحات التي تخصص الاتمتة والحوكمة

    النائب ناظم الاسدي يقدم جملة من المقترحات التي تخصص الاتمتة والحوكمة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • كيف لا تنتهي الحروب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • حركة سومريون تدعم مرشحة تحالف الاعمار والتنمية ميادة الحميداوي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • العراق يدعو إلى وقف العدوان على إيران والعودة إلى طاولة المفاوضات

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • أمين عام حركة سومريون الدكتور عمار التميمي يجتمع بمدراء المكاتب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
Sumerians Iraq

جميع الحقوق محفوظة © لحركة سومريون - العراق 2025

Navigate Site

  • About
  • Advertise
  • Careers
  • Contact

تابعنا

Welcome Back!

OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • Home
  • سياسة
  • أخبار
  • أ‘عمال
  • ثقافة
  • National
  • رياضة
  • لايف ستايل
  • Travel
  • أقلام حرة
  • تقارير
  • تحقيقات
  • رياضة

جميع الحقوق محفوظة © لحركة سومريون - العراق 2025