التراث العراقي يشهد خطوات ملموسة نحو تعزيز الحماية عبر ترشيح أربعة مواقع أثرية من بينها عكركوف والباب الوسطاني ضمن برامج دعم فني وتمويلي بالتعاون مع منظمات عالمية.
تعمل الهيئة العامة للآثار والتراث على ترشيح أربعة مواقع أثرية ضمن برنامج التعاون مع المنظمات الدولية، في إطار جهودها لحماية الإرث الثقافي الوطني من تأثيرات التغير المناخي والعوامل البيئية.
وقال مدير عام دائرة الصيانة والحفاظ على الآثار في الهيئة التابعة لوزارة الثقافة والسياحة والآثار، محمد البياتي: إن “الهيئة تعمل بالتنسيق مع لجنة التغير المناخي برئاسة المستشار الدكتور طورهان المفتي، على ترشيح أربعة مواقع أثرية هي: عكركوف، والباب الوسطاني، وكنيستا كوخي والقصير، بهدف إدراجها ضمن برامج الدعم الفني والمادي التي تشرف عليها المنظمات الدولية المعنية بالتراث».
ثم أضاف أن “الهدف من الترشيح هو الحصول على دعم تقني وتمويلي يسهم في صيانة هذه المواقع والمحافظة عليها بوصفها جزءاً مهماً من الإرث الثقافي والسياحي للعراق”،
متطلبات الترشيح
مبيناً أن “العمل جارٍ حالياً على إعداد الجداول التخمينية والدراسات الفنية اللازمة لاستكمال متطلبات الترشيح، تمهيداً لرفع الملفات إلى الجهات الدولية المختصة».
كما أكد البياتي أن هذه الخطوة تأتي ضمن الجهود الوطنية الرامية للتكيف مع التغيرات المناخية، موضحاً أن “العوامل البيئية مثل ارتفاع درجات الحرارة والعواصف الترابية ومعدلات الرطوبة العالية صيفاً وشتاءً، تترك آثاراً سلبية مباشرة في المعالم الأثرية في مختلف المحافظات».
كذلك وأشار إلى أن “ترشيح هذه المواقع سيمثل إضافة نوعية للحضور الدولي للعراق في مجال حماية التراث الإنساني، ويؤكد التزامه بالاتفاقيات والمعايير العالمية ذات الصلة”،
لافتاً إلى أن “إدراج المواقع ضمن البرامج الدولية سيسهم في جذب الباحثين والسياح والمهتمين بالتراث، ما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد المحلي ويعزز فرص التنمية للمجتمعات المحيطة بها”.








