أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على بلدتي أنصار ودير الزهراني إلى 11 شهيداً و19 جريحاً.
شن الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر السبت، سلسلة غارات جوية استهدفت بلدتي أنصار ودير الزهراني ومنطقة النبطية ومحيطها في جنوب لبنان، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين والعسكريين.
و علّق حزب الله على التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، معتبراً أن استهداف منزل في أطراف بلدة أنصار ومبنى في دير الزهراني، يشكل “مجزرة وحشية” تضاف إلى سجل إسرائيل في “سفك دماء اللبنانيين وتفجير منازلهم وجرف حقولهم ومحو معالم قراهم”.
ورأى الحزب أن التصعيد الإسرائيلي واستهداف المدنيين وتوسيع دائرة المناطق المستهدفة يعكس “رغبة وإرادة” رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصعيد الحرب لتعزيز واقعه السياسي الداخلي وخدمة أهدافه الانتخابية وإرضاء اليمين المتطرف.
وحمل الحزب الحكومة الإسرائيلية والولايات المتحدة مسؤولية “التمادي في العدوان وانتهاك سيادة لبنان”، داعياً السلطة اللبنانية إلى البحث عن السبل المتاحة لوقف الهجمات، وعدم الاستمرار في “مسار المفاوضات المباشرة المذلة وتقديم الهدايا المجانية للعدو”، رغم ما يرتكبه من اعتداءات وما يعلنه من نوايا عدوانية وتوسعية تجاه لبنان”.
الشهداء أطفال ونساء
من جهته أدان الرئيس اللبناني جوزف عون، السبت، الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب، ولا سيما منطقة النبطية ومحيطها، والخروقات لاتفاق الإطار ولعمل مجموعة التنسيق العسكرية وللقوانين الدولية التي تنص على حماية المدنيين.
و اعتبر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن التصعيد الإسرائيلي المكثف وغارات القصف التي استهدفت مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة منذ فجر السبت، تمثل “أمراً بالغ الخطورة يقوض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب”.
وشدَّد سلام على أن “الشهداء السبعة للغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار، والأطفال والنساء الذين قتلوا فيها، ليسوا أهدافاً أو بنية تحتية عسكرية”، وذلك بعدما قالت إسرائيل إنها استهدفت “بنية تحتية” لحزب الله.








