الأربعاء, يونيو 24, 2026
  • About
  • Advertise
  • Careers
  • Contact
Sumerians Iraq
  • الرئيسية
  • سومريون
  • سياسة
  • الأخبار
  • أعمال
  • أقلام حرة
  • تحقيقات
  • تقارير
  • ثقافة
  • لايف ستايل
  • رياضة
  • Login
No Result
View All Result
Sumerians Iraq
Home أقلام حرة

حين تحول الحسد إلى سياسة: أعداء النجاح من داخل المؤسسات

Ahmed Saad by Ahmed Saad
يونيو 24, 2026
in أقلام حرة
0
حين تحول الحسد إلى سياسة: أعداء النجاح من داخل المؤسسات
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

مصطفى ملا هذال

تتحول المؤسسة إلى مكان ينجو فيه أصحاب العلاقات، بينما يغادره أصحاب القدرات، وعندها يبدأ التراجع الحقيقي مهما كانت الموارد والإمكانات المتاحة… فعندما يصبح القرار رهينة للأهواء الشخصية، وعندما يُكافأ المعرقل ويُحارب المبدع، فإن الانحدار يصبح مسألة وقت لا أكثر…
مهما وضعت المؤسسة من مبادى وقيم وأكدت على ضرورة الالتزام بها، فإنها في نهاية المطاف تبقى مرآة تعكس طبيعة البشر الذين يديرونها، وحيثما وُجد الإنسان حضرت مكارم الأخلاق كما حضرت مواطن الضعف، وبرزت النفوس السامية إلى جانب النفوس الضيقة.

Related posts

وفاء العباس (ع).. من ذاكرة كربلاء الى سلوك الحياة

وفاء العباس (ع).. من ذاكرة كربلاء الى سلوك الحياة

يونيو 23, 2026
كربلاء المقدسة بوصفها سؤالاً أخلاقياً مفتوحاً عندما تصبح النهضة الحسينية مشروعاً لإصلاح الإنسان في العصر الرقمي

كربلاء المقدسة بوصفها سؤالاً أخلاقياً مفتوحاً عندما تصبح النهضة الحسينية مشروعاً لإصلاح الإنسان في العصر الرقمي

يونيو 22, 2026

وبينما تنشغل الغالبية بصناعة النجاح ودفع عجلة التطور إلى الأمام، تتسلل فئة أخرى من الافراد إلى مواقع التأثير بصمت لإعاقة كل ما يتجاوز حدود قدراتها أو يخرج عن دائرة مصالحها، فهي فئة لا ترى في نجاح الآخرين قيمة تُحتذى أو فرصة تُستثمر، تنظر إليه كتهديد ينبغي إخماده، وكأنها تؤمن يقينا بأن ما لا تستطيع امتلاكه لا يستحق أن يكون في متناول أحد.

هذه الفئة لا تأتي عادة بوجهها الحقيقي، فهي لا تعلن عداءها للنجاح بشكل مباشر، ولا ترفع شعارات الهدم والتخريب علنا، لكنها تتقن فن العمل في الظل، وتمارس دورها بصمت يشبه صمت السوس الذي ينخر الخشب من الداخل.

وفي طبيعة الحال مثل هذا التأثير يبقى غير ظاهر للعلن، اذ يبدو البناء متماسكا من الخارج، وقد تظل المؤسسة واقفة لسنوات طويلة، لكن التآكل الداخلي يستمر حتى يصل إلى مرحلة يصبح فيها الانهيار نتيجة طبيعية لما تراكم من فساد خفي.

المشكلة الكبرى أن أصحاب هذه العقليات لا يملكون في الغالب القدرة على المنافسة الحقيقية، فهم يدركون محدودية إمكاناتهم، ويعرفون أن النجاح الذي يحققه الآخرون يتطلب جهدا وكفاءة ورؤية لا يمتلكونها.

ولذلك بدلا من تطوير أنفسهم أو السعي لاكتساب المهارات اللازمة، يختارون الطريق الأسهل المتمثل بتعطيل الناجحين، فالفشل بالنسبة إليهم ليس مأساة إذا كان الجميع فاشلين، أما نجاح الآخرين فهو المرآة التي تكشف ضعفهم وعجزهم.

لهذا السبب نجدهم يحاربون الأفكار الجديدة، ويشككون في المبادرات الواعدة، ويقللون من قيمة الإنجازات مهما كانت واضحة، وإذا ظهر شخص متميز داخل المؤسسة، فإنهم لا ينظرون إليه بوصفه فرصة للنهوض الجماعي، بقدر ما يرونه تهديدا مباشرا لمكانتهم الهشة، فيبدأ مسلسل التشويه والتقليل والإقصاء.

ومن أخطر ما يميز هذه الشخصيات أنها تتقن استخدام لغة المصلحة العامة لإخفاء دوافعها الخاصة، فقد يعارض أحدهم مشروعا ناجحا بحجة الحرص على الموارد، أو يهاجم موظفا مبدعا تحت شعار الحفاظ على النظام، أو يعطل قرارا مهما بدعوى الحاجة إلى مزيد من الدراسة، وفي الظاهر تبدو مبرراته منطقية، لكن الحقيقة الكامنة خلفها هي الخوف من أن ينجح الآخرون ويبرزوا.

ولعل المؤلم أكثر أن هذه العقليات علاوة على دورها في إفشال المشاريع، تسعى إلى نشر ثقافة سلبية داخل بيئة العمل، ثقافة تقوم على الخوف بدل الثقة وعلى الولاءات الشخصية بدل الكفاءة، وعلى إقصاء المتميزين بدل الاحتفاء بهم، ومع مرور الوقت تتحول المؤسسة إلى مكان ينجو فيه أصحاب العلاقات، بينما يغادره أصحاب القدرات، وعندها يبدأ التراجع الحقيقي مهما كانت الموارد والإمكانات المتاحة.

والتاريخ الإداري مليء بالأمثلة التي تؤكد أن المؤسسات الناجحة هي تلك التي تمكنت من حماية الكفاءات وتشجيع المبادرات ومنع أصحاب المصالح الضيقة من التحكم بمسارات القرار، فالنجاح عادة يتحقق بوجود الخطط والاستراتيجيات، الى جانب السماح للأفكار الجيدة بأن ترى النور، وتحمي أصحابها من حملات الإحباط والتشويه.

وهنا لابد من التفريق بين العقلية البناءة والعقلية الهدامة يكمن في نظرتها إلى نجاح الآخرين، فالشخص الواثق من نفسه يرى في نجاح زميله مصدر إلهام وفرصة للتعلم، بينما يرى فيه صاحب النفس الضيقة تهديدا يجب القضاء عليه، الأول يؤمن بأن النجاح يتسع للجميع، أما الثاني فيعتقد أن المكاسب محدودة، وأن أي تقدم يحققه الآخرون ينتقص من حصته الشخصية.

ولهذا فإن أخطر معركة تخوضها أي هي معركة الحفاظ على ثقافة الإنصاف والكفاءة، فعندما يصبح القرار رهينة للأهواء الشخصية، وعندما يُكافأ المعرقل ويُحارب المبدع، فإن الانحدار يصبح مسألة وقت لا أكثر.

تبقى المؤسسات القوية هي التي تدرك أن أعداء النجاح يمكن ان يجلسون على المكاتب نفسها ويرددون الشعارات ذاتها، هؤلاء يكتفون بمحاولة هدم ما لا يستطيعون امتلاكه، غير أن الحقيقة التي أثبتتها التجارب مرارا هي أن البناء قد يتعثر، لكنه يبقى أقوى من الهدم، وأن أصحاب الرؤية والإبداع يتركون أثرهم مهما تعرضوا للمقاومة.

Post Views: 2
Previous Post

ستارلينك تدخل العراق.. الحكومة تفتح بوابة التحول الرقمي والاستثمارات التكنولوجية

RECOMMENDED NEWS

نبيل فهمي أمينًا لجامعة الدول العربية خلفًا لأبو الغيط

نبيل فهمي أمينًا لجامعة الدول العربية خلفًا لأبو الغيط

3 أشهر ago
وزارة الإعمار تواصل تنفيذ مشاريع فك الاختناقات المرورية في بغداد

وزارة الإعمار تواصل تنفيذ مشاريع فك الاختناقات المرورية في بغداد

4 أشهر ago
كيف يستمر العجز المالي رغم مليارات النفط المتدفقة إلى العراق؟

كيف يستمر العجز المالي رغم مليارات النفط المتدفقة إلى العراق؟

أسبوع واحد ago
السفارة العراقية في أنقرة: غداً تسيير رحلة جوية استثنائية إلى مطار البصرة الدولي

السفارة العراقية في أنقرة: غداً تسيير رحلة جوية استثنائية إلى مطار البصرة الدولي

سنة واحدة ago

BROWSE BY CATEGORIES

  • Uncategorized
  • أ‘عمال
  • أخبار
  • أخبار عاجلة
  • أقلام حرة
  • تحقيقات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • ثقافة
  • رياضة
  • رياضة
  • سومريون
  • سياسة
  • لايف ستايل
  • محليات
  • محليات اخبار عاجلة

BROWSE BY TOPICS

2018 League Balinese Culture Bali United Budget Travel Champions League Chopper Bike Doctor Terawan Istana Negara Market Stories National Exam Visit Bali

POPULAR NEWS

  • النائب ناظم الاسدي يقدم جملة من المقترحات التي تخصص الاتمتة والحوكمة

    النائب ناظم الاسدي يقدم جملة من المقترحات التي تخصص الاتمتة والحوكمة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • ميسي يكشف كواليس علاقته مع رونالدو

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • تركيا.. أكثر من 700 حريقاً في 10 أيام يلتهم الغابات ويشرد السكان

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • كيف لا تنتهي الحروب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • العراق يشارك بمنتدى حوارات البحر المُتوسِّط في ايطاليا

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
Sumerians Iraq

جميع الحقوق محفوظة © لحركة سومريون - العراق 2025

Navigate Site

  • About
  • Advertise
  • Careers
  • Contact

تابعنا

Welcome Back!

OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • Home
  • سياسة
  • أخبار
  • أ‘عمال
  • ثقافة
  • National
  • رياضة
  • لايف ستايل
  • Travel
  • أقلام حرة
  • تقارير
  • تحقيقات
  • رياضة

جميع الحقوق محفوظة © لحركة سومريون - العراق 2025