-تواجه مشاريع المدن الجديدة في العراق تحدياً محورياً يتمثل في استيعاب النمو السكاني المستقبلي، ما دفع الجهات التخطيطية إلى اعتماد دراسات سكانية طويلة الأمد ضمن تصميم هذه المدن.
كشفت وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة عن ثلاثة محاور عصرية تعتمدها مشاريع المدن الجديدة ضمن توجهات تهدف إلى تطوير البنية الحضرية ومعالجة تحديات التوسع السكاني والضغط المتزايد على مراكز المدن.
وقال المتحدث باسم وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة، استبرق صباح، إن :”مشاريع المدن الجديدة تضمنت جملة من المحاور العصرية التي تواكب متطلبات التنمية الحضرية الحديثة”.
وأوضح صباح أن “المحور الأول يتمثل في فك الاختناقات المرورية، مبيناً أن المدن الجديدة تسهم في تخفيف الضغط عن مراكز المدن عبر إعادة توزيع الكثافات السكانية، وربطها بشبكات نقل حديثة ومحاور طرق رئيسية وسريعة، إلى جانب التخطيط لإنشاء وسائل نقل جماعي مستدامة تقلل الاعتماد على المركبات الفردية”.
وأضاف أن “المحور الثاني يركز على معايير الاستدامة، حيث تُنفذ المشاريع وفق أسس البناء المستدام من خلال تحسين كفاءة استهلاك الطاقة والمياه، واستخدام مواد بناء حديثة وصديقة للبيئة، فضلاً عن توفير المساحات الخضراء بما يحقق بيئة حضرية صحية ومتوازنة”.
وأشار إلى أن “المحور الثالث يتعلق باستيعاب النمو السكاني المستقبلي، إذ تعتمد التصاميم على دراسات سكانية وتوقعات طويلة الأمد مع مرونة في التوسع المرحلي، إلى جانب توفير الخدمات الأساسية التعليمية والصحية والترفيهية ضمن حدود المدن الجديدة، بما يضمن استدامة استيعاب الزيادات السكانية بكفاءة عالية”.
وبين صباح، أن “هذه المدن تمثل نقلة نوعية في إدارة التنمية الحضرية، وتسهم في تحقيق التوازن بين التوسع العمراني وتحسين جودة الحياة للمواطنين”.








