أسعار النفط تكشف تداخلاً واضحًا بين العوامل الاقتصادية والجيوسياسية، إذ إن أي تصعيد سياسي في المنطقة قد يؤدي إلى مخاوف تتعلق بالإمدادات، وهو ما يدفع الأسعار نحو الارتفاع نتيجة زيادة المضاربات وتنامي حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
علق الخبير النفطي، حمزة الجواهري، على الوضع الراهن لسوق النفط، مؤكداً أن الأسعار مرتبطة ارتباطا مباشراً بالتوترات السياسية في المنطقة، وأن أول شرارة سياسية قد تدفع الأسعار للتحليق بشكل جنوني.
وقال الجواهري، أن “استقرار أسعار النفط مرتبط بالاستقرار السياسي، مؤكدًا أن الوضع الحالي من المستحيل أن يستقر، لا سيما مع الشروط الأمريكية على الجانب الإيراني، بما في ذلك مطالب نزع الصواريخ الإيرانية والتنازل عن منظومات الدفاع الجوي، فضلًا عن جملة من الشروط الأخرى التي لن تناقشها إيران أصلاً”.
ثم شدد الخبير النفطي على أن “أسعار النفط مرتبطة بشكل واضح بالوضع السياسي والإقليمي والعالمي، مما يجعل السوق في حالة ترقب شديد لأي تطورات سياسية قد تؤثر على الأسعار”.








