الخميس, أغسطس 27, 2026
  • About
  • Advertise
  • Careers
  • Contact
Sumerians Iraq
  • الرئيسية
  • سومريون
  • سياسة
  • الأخبار
  • أعمال
  • أقلام حرة
  • تحقيقات
  • تقارير
  • ثقافة
  • لايف ستايل
  • رياضة
  • Login
No Result
View All Result
Sumerians Iraq
Home أقلام حرة

حين يتحول العذر إلى قناعة.. كيف يخدع الإنسان نفسه؟

Ahmed Saad by Ahmed Saad
أغسطس 27, 2026
in أقلام حرة
0
حين يتحول العذر إلى قناعة.. كيف يخدع الإنسان نفسه؟
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

محمد مهدي صالح

التبرير آلية دفاع نفسي تمنح الإنسان تفسيراً مريحاً للسلوك أو الفشل حين تصبح الحقيقة مؤلمة لصورته عن ذاته. وقد تخفف القلق مؤقتاً، لكنها تتحول مع الإفراط إلى خداع للذات وتعطيل للمحاسبة والتعلم. ويقابل مفهوم محاسبة النفس عند الإمام علي هذا الميل بالدعوة إلى معرفة العيوب وتحمل المسؤولية…
قال الإمام علي بن أبي طالب: «مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ رَبِحَ، وَمَنْ غَفَلَ عَنْهَا خَسِرَ»، وتختصر تصوراً أخلاقياً يقوم على أن معرفة الإنسان لنفسه لا تتحقق بالاكتفاء بالصورة التي يرغب في الاحتفاظ بها عنها، وإنما بالقدرة على مراجعة الأفعال والدوافع والنتائج، والوقوف أمام العيوب من دون إخفائها خلف الأعذار. وفي قول آخر منسوب إليه: «من حاسب نفسه وقف على عيوبه، وأحاط بذنوبه… وأصلح العيوب»، لتصبح المحاسبة هنا مدخلاً إلى الإصلاح، لأن الخطأ الذي يُعترف به يمكن التعامل معه، بينما الخطأ الذي يُمنح تفسيراً مريحاً يستطيع أن يستمر سنوات من دون أن يجد صاحبه سبباً لتغييره.

Related posts

العالم كما ترسمه اللغة

العالم كما ترسمه اللغة

أغسطس 26, 2026
التحرش بين الازمة الاخلاقية والتجييش الرقمي

التحرش بين الازمة الاخلاقية والتجييش الرقمي

أغسطس 25, 2026

هذه الرؤية الأخلاقية لم تستخدم بطبيعة الحال مصطلحات علم النفس الحديث، ولذلك لا يصح تقديم الإمام علي وكأنه كان يتحدث عن «آليات الدفاع النفسي» بالمفهوم العلمي الذي ظهر بعد قرون، إلا أن فكرة محاسبة النفس تلتقي من زاوية مختلفة مع واحدة من أكثر الظواهر التي تشغل علم النفس عند دراسة علاقة الإنسان بأخطائه، وهي التبرير تلك العملية التي لا يكتفي فيها العقل بشرح ما حدث، وإنما يعيد أحياناً ترتيب الوقائع والدوافع بطريقة تحافظ على صورة الإنسان أمام نفسه.

يعرّف علم النفس التبرير باعتباره آلية دفاعية يقدم الإنسان من خلالها سبباً يبدو منطقياً ومقبولاً لسلوك أو شعور يصعب عليه تقبل سببه الحقيقي، وغالباً ما تعمل هذه العملية بصورة تلقائية ومن دون تخطيط واعٍ، بحيث لا يشعر الشخص بالضرورة بأنه يكذب على نفسه، وقد يكون مقتنعاً تماماً بالرواية التي صنعها عقله. وتشير دراسة منشورة في موقع سيمبلي سايكولوجي إلى أن التبرير ينشط خصوصاً عندما يواجه الفرد فشلاً أو نقداً أو نتيجة تتعارض مع الصورة التي يحملها عن ذاته، فينتج العقل تفسيراً يخفف المشاعر المرتبطة بالعار أو الذنب أو الخيبة ويحافظ مؤقتاً على نوع من التوازن الداخلي.

العقل حين يتولى مهمة الدفاع
تبدأ المسألة من حاجة إنسانية مألوفة؛ فالناس يريدون عادة أن ينظروا إلى أنفسهم بوصفهم عقلانيين وأخلاقيين وأكفاء وقادرين على اتخاذ القرارات الصحيحة، لكن الحياة اليومية تقدم باستمرار وقائع تناقض هذه الصورة، فالإنسان الذي يصف نفسه بالمنضبط قد يؤجل عملاً مهماً حتى اللحظة الأخيرة، ومن يرى نفسه مسؤولاً قد ينفق أموالاً تفوق قدرته، ومن يؤمن بأنه صادق قد يجد نفسه وقد قال ما يعرف أنه غير صحيح، ومن يعتقد أنه قادر على النجاح قد يتعرض لفشل يصعب عليه تفسيره.

عند ظهور هذا التناقض تنشأ حالة من عدم الارتياح يصفها علم النفس المعرفي بـالتنافر المعرفي أي التوتر الناتج عن وجود مسافة بين ما يعتقده الإنسان عن نفسه وما تكشفه أفعاله أو نتائج قراراته. يستطيع الفرد معالجة هذه المسافة بمراجعة السلوك أو الاعتراف بالخطأ، لكنه يستطيع أيضاً تقليل الألم بطريقة أسهل، عبر تعديل تفسير الواقعة نفسها حتى تصبح أكثر انسجاماً مع الصورة التي يريد الاحتفاظ بها. ولهذا يمكن أن يتحول العقل، من دون قرار واعٍ، من أداة تبحث عن أسباب ما حدث إلى محامٍ يبحث عن المرافعة الأكثر قدرة على حماية صاحبه.

فالطالب الذي لم يستعد بصورة كافية للامتحان يستطيع الاعتراف بالتقصير ووضع خطة مختلفة للمرة المقبلة، لكنه قد يفضل الاعتقاد بأن الأسئلة صُممت بطريقة غير عادلة، والشخص الذي رُفض في وظيفة كان يريدها قد يخفف خيبة الرفض بالقول إنه لم يكن مهتماً بها أصلاً، والموظف الذي لم يحصل على ترقية قد ينسب الأمر بالكامل إلى العلاقات والمحسوبيات، ومن يكرر التأجيل قد يقول إنه لا يستطيع العمل إلا تحت الضغط، بينما يستطيع من يفرط في الإنفاق أن يحول الأمر إلى فلسفة كاملة عن ضرورة الاستمتاع بالحياة.

ولا يعني ذلك أن الامتحانات عادلة دائماً، أو أن المؤسسات خالية من المحسوبية، أو أن الظروف الخارجية لا تؤثر في حياة الإنسان؛ فقد تكون هذه الأسباب موجودة فعلاً، وهنا تظهر صعوبة التمييز بين التفسير والتبرير. التفسير يحاول جمع العوامل المختلفة لفهم النتيجة، بما فيها مسؤولية الشخص نفسه، أما التبرير فينتقي غالباً العامل الذي يسمح للذات بالخروج بأقل قدر ممكن من المسؤولية. وقد يحتوي العذر على حقيقة جزئية، لكن وظيفته النفسية الأساسية تصبح حماية صورة الإنسان أكثر من الوصول إلى حقيقة ما حدث.

التبرير ليس كذباً بالمعنى البسيط
من السهل التعامل مع التبرير على أنه شكل من أشكال الكذب، غير أن هذه النظرة لا تفسر تعقيده، لأن الكاذب يعرف في كثير من الحالات أن روايته لا تطابق الحقيقة، بينما يستطيع الإنسان الذي يمارس التبرير أن يؤمن بتفسيره بصدق، إذ تعمل العملية في جانب كبير منها خارج الوعي المباشر. ومن هنا تكتسب الظاهرة قوتها؛ فالإنسان لا يحتاج دائماً إلى خداع الآخرين إذا كان عقله قد نجح أولاً في إقناعه بأن السردية الأكثر راحة هي السردية الصحيحة.

دخل مفهوم التبرير مبكراً إلى الأدبيات النفسية الحديثة مع إرنست جونز عام 1908، ثم أصبح جزءاً من النقاش حول آليات الدفاع في التحليل النفسي، حيث جرى النظر إليه باعتباره وسيلة يستخدمها الأنا لتخفيف الصراع بين الدوافع والسلوك من جهة، والمعايير الأخلاقية والصورة الذاتية من جهة أخرى. أما علم النفس المعرفي والاجتماعي فاقترب من الظاهرة من خلال مفاهيم مثل التفكير المدفوع والتنافر المعرفي، حيث لا يتعامل الإنسان دائماً مع المعلومات بوصفه مراقباً محايداً، وإنما قد يميل، من دون إدراك كامل، إلى الأدلة والتفسيرات التي توصله إلى النتيجة التي يفضلها مسبقاً.

وقد أظهرت تجارب التنافر المعرفي منذ خمسينيات القرن العشرين أن البشر يستطيعون تعديل مواقفهم بعد اتخاذ القرارات أو القيام بأفعال تتعارض مع قناعاتهم، بحيث يصبح الاعتقاد الجديد وسيلة لجعل السلوك السابق أكثر قابلية للفهم نفسياً. وهذا يعني أن التبرير لا يأتي دائماً قبل الفعل ليمنحه الشرعية، بل قد يأتي بعده ليعيد بناء قصته، فيتحول القرار الذي كان مدفوعاً بالغضب أو الخوف أو المصلحة أو الاندفاع إلى قرار يبدو بعد ذلك محسوباً ومنطقياً وضرورياً.

دفاع قد يكون مفيداً لبعض الوقت
الحكم على التبرير بوصفه حالة سلبية مطلقة يتجاهل الوظيفة التي نشأت من أجلها آليات الدفاع النفسي أساساً، فالإنسان يحتاج أحياناً إلى مسافة تحميه من وقع بعض الخسائر والصدمات، وقد يكون تفسير مخفف لخيبة كبيرة مفيداً في الأيام الأولى التي تعقب الفشل أو الرفض، لأنه يمنع الشعور بالعار أو العجز من السيطرة الكاملة على الفرد ويتيح له مواصلة حياته إلى أن يصبح أكثر قدرة على مواجهة ما جرى.

وتشير الدراسة إلى أن التبرير المعتدل يمكن أن يمنح راحة عاطفية مؤقتة، ويحافظ على تقدير الذات ويساعد الإنسان على استعادة توازنه بعد الانتكاسات، بل إن بعض أشكاله يقترب من إعادة صياغة التجربة بصورة إيجابية، كما يحدث عندما يرى الفرد في الفشل فرصة لفتح طريق آخر. والفارق هنا دقيق؛ فإذا ساعدت إعادة القراءة على تجاوز الألم ثم العودة إلى الواقع والتعلم منه فقد تؤدي وظيفة تكيفية، أما إذا أصبحت وسيلة دائمة لنفي المسؤولية، فإن ما بدأ حماية للنفس يتحول تدريجياً إلى عائق أمامها.

الخطر يظهر عندما يصبح لكل إخفاق عذر جاهز، ولكل نقد مؤامرة، ولكل قرار سيئ ظرف استثنائي، ولكل ضرر يلحق بالآخرين تفسير يبرئ صاحبه بالكامل. عندها يفقد الإنسان إحدى أهم وسائل تطوره، وهي قدرته على ربط النتائج بالأسباب التي يستطيع تغييرها، لأن التعلم من الخطأ يفترض أولاً الاعتراف بوجوده، أما إذا استطاع العقل في كل مرة بناء رواية تمنع هذا الاعتراف فلن يظهر سبب حقيقي للمراجعة.

ولهذا ترى الأدبيات النفسية أن الإفراط في التبرير قد يعوق الوعي بالذات والنمو الشخصي وتحمل المسؤولية، كما يمكن أن يؤثر في العلاقات الإنسانية؛ فالشخص الذي يجد تفسيراً لكل وعد أخلفه، أو لكل تصرف ألحق الأذى بالآخرين، قد يشعر بأنه قدم سبباً كافياً، بينما يشعر الطرف الآخر أن تجربته وألمه جرى تجاهلهما. ومع تكرار ذلك لا تبقى المشكلة مرتبطة بالواقعة الأصلية وحدها، وإنما تنتقل إلى الثقة، لأن الاعتراف بالخطأ يصبح مستحيلاً أمام منظومة تفسير قادرة على تبرئة صاحبها في كل مرة.

من الفرد إلى المجتمع
ولا يتوقف التبرير عند السلوك الفردي، إذ يمكن ملاحظة منطقه في العلاقات الأسرية وبيئات العمل والمؤسسات والجماعات، فعندما يتكرر الفشل تستطيع أي جماعة أن تختار سردية تجعل المسؤولية دائماً خارج حدودها، كما تستطيع المؤسسات إرجاع إخفاقاتها بصورة كاملة إلى الموظفين أو الظروف، بينما يستطيع الأفراد في المؤسسة نفسها تحميل الإدارة مسؤولية كل تقصير، ويمكن لأسرة أن تعيد إنتاج المشكلات نفسها سنوات لأنها نجحت في تفسيرها أكثر مما نجحت في مواجهتها.

في هذه الحالات لا تكون المشكلة في البحث عن العوامل الخارجية، فهي جزء طبيعي من أي تحليل جاد، وإنما في بناء تفسير مغلق لا يسمح بدخول الأدلة التي تمس الصورة التي تريد الجماعة الاحتفاظ بها عن نفسها. وكلما امتلك الإنسان أو المؤسسة قدرة أكبر على صناعة الخطاب المقنع، أصبح التبرير أكثر صعوبة في الكشف، لأن اللغة المنطقية لا تعني بالضرورة أن الدافع الذي أنتجها كان منطقياً.

وقد يكون لهذه الظاهرة أثر أعمق عندما تصبح جزءاً من الثقافة العامة، لأن المجتمعات التي تتعود على إنتاج المبررات أكثر من مراجعة الأسباب يمكن أن تدور طويلاً حول المشكلات نفسها؛ تتغير الأسماء والظروف بينما تستمر آليات تفسير الإخفاق على حالها. وهنا يخرج التبرير من حدود الراحة النفسية الفردية ليصبح طريقة في التعامل مع الواقع، حيث تُستهلك طاقة كبيرة في شرح سبب عدم إمكانية التغيير بدلاً من تحديد الجزء الممكن تغييره.

محاسبة النفس في مواجهة الرواية المريحة
عند هذه النقطة تعود حكمة الإمام علي حول محاسبة النفس بمعناها الأوسع، فالمحاسبة لا تقتضي إذلال الإنسان لنفسه، ولا تعني تحويل كل إخفاق إلى شعور دائم بالذنب، وإنما تقوم على وجود مسافة تسمح للفرد برؤية فعله من خارج حاجته الفورية إلى الدفاع عنه. فالاعتراف بأن قراراً ما كان خاطئاً لا يعني أن صاحب القرار عديم القيمة، والاعتراف بالتقصير لا يلغي الظروف الخارجية، كما أن قبول المسؤولية عن جزء من النتيجة لا يعني تحميل النفس مسؤولية كل شيء.

الفارق الجوهري بين المحاسبة وجلد الذات أن الأولى تبحث عن معرفة يمكن البناء عليها، بينما الثاني يستهلك الإنسان في الإدانة من دون أن يقدم له طريقاً للإصلاح. ومن هذه الزاوية يمكن فهم عبارة الإمام علي «من حاسب نفسه وقف على عيوبه… وأصلح العيوب» بوصفها علاقة مباشرة بين معرفة الخلل وإمكانية إصلاحه؛ فالمشكلة التي تدخل دائرة الوعي تصبح قابلة للمراجعة، أما التي تُغطى كل مرة بتفسير مريح فتبقى خارج نطاق التغيير.

وتلتقي هذه الفكرة، مع اختلاف المرجعية والمصطلحات، مع ما تقترحه المقاربات النفسية الحديثة لمواجهة التبرير من خلال تنمية الوعي بالذات، والانتباه إلى الأعذار التي تتكرر بالطريقة نفسها، وقبول مشاعر الخيبة أو الإحراج بدلاً من التخلص منها فوراً عبر قصة بديلة، والنظر بصورة موضوعية إلى الأسباب، والاستماع إلى النقد الذي يصدر عن أشخاص موثوقين، ثم تحويل الاعتراف إلى سلوك عملي بدلاً من بقائه إدانة داخلية.

لا يستطيع الإنسان أن يعيش من دون دفاعات نفسية، وربما لا يكون مطلوباً منه ذلك، لأن جزءاً منها يؤدي وظيفة ضرورية في حماية التوازن الداخلي، لكن النضج يتصل بقدرته على معرفة اللحظة التي تنتهي فيها وظيفة الحماية وتبدأ وظيفة الخداع. ففي تلك المسافة الصغيرة بين الألم والعذر يتحدد كثير من مسار الفرد؛ إما أن تصبح التجربة مادة يتعلم منها، أو تتحول إلى رواية مريحة تعفيه من النظر إليها مرة أخرى.

لهذا يبقى التبرير من أكثر آليات النفس إثارة للاهتمام؛ لأنه لا يقدم للإنسان بالضرورة أكاذيب سخيفة يسهل اكتشافها، وإنما يمنحه أسباباً معقولة بما يكفي لكي يطمئن إليها. وقد تكون أخطر الروايات التي يصنعها العقل هي تلك التي تحتوي من الحقيقة ما يكفي لتبدو صادقة، ومن الإغفال ما يكفي لحماية صاحبها من المسؤولية. وبين راحة العذر وصعوبة المحاسبة تنشأ معركة هادئة لا يراها الآخرون دائماً، لكنها تحدد مقدار ما يعرفه الإنسان عن نفسه، ومقدار ما يستطيع تغييره فيها.

المصادر:

  • سيمبلي سايكولوجي
  • نهج البلاغة
  • ميزان الحكمة
  • غرر الحكم
  • الجمعية الأمريكية لعلم النفس
  • إرنست جونز
  • آنا فرويد
  • ليون فستنغر
  • فستنغر وكارلسميث
  • جامعة هارفارد
  • مطبعة جامعة كامبريدج
  • مجلة تقييم الشخصية
  • المجلة الأمريكية للتحليل النفسي
  • ببمد
Post Views: 2
Previous Post

قراصنة يستولون على سفينة أسلحة تركية متجهة إلى الصومال

RECOMMENDED NEWS

إحباط تهريب مخدرات عبر بالونات هوائية في الأنبار

إحباط تهريب مخدرات عبر بالونات هوائية في الأنبار

6 أشهر ago
من هم الفائزون بكوتا الأقليات في العراق ؟

من هم الفائزون بكوتا الأقليات في العراق ؟

10 أشهر ago
العولمة البشعة في زمن التفاهة

العولمة البشعة في زمن التفاهة

6 أشهر ago
الحشد الشعبي: تفكيك بنى داعش الإرهابي اللوجستية وتدمير معاقله في صلاح الدين

الحشد الشعبي: تفكيك بنى داعش الإرهابي اللوجستية وتدمير معاقله في صلاح الدين

7 أشهر ago

BROWSE BY CATEGORIES

  • Uncategorized
  • أ‘عمال
  • أخبار
  • أخبار عاجلة
  • أقلام حرة
  • تحقيقات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • ثقافة
  • رياضة
  • رياضة
  • سومريون
  • سياسة
  • لايف ستايل
  • محليات
  • محليات اخبار عاجلة

BROWSE BY TOPICS

2018 League Balinese Culture Bali United Budget Travel Champions League Chopper Bike Doctor Terawan Istana Negara Market Stories National Exam Visit Bali

POPULAR NEWS

  • النائب ناظم الاسدي يقدم جملة من المقترحات التي تخصص الاتمتة والحوكمة

    النائب ناظم الاسدي يقدم جملة من المقترحات التي تخصص الاتمتة والحوكمة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • تركيا.. أكثر من 700 حريقاً في 10 أيام يلتهم الغابات ويشرد السكان

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • ميسي يكشف كواليس علاقته مع رونالدو

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • كيف لا تنتهي الحروب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • العراق يشارك بمنتدى حوارات البحر المُتوسِّط في ايطاليا

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
Sumerians Iraq

جميع الحقوق محفوظة © لحركة سومريون - العراق 2025

Navigate Site

  • About
  • Advertise
  • Careers
  • Contact

تابعنا

Welcome Back!

OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • Home
  • سياسة
  • أخبار
  • أ‘عمال
  • ثقافة
  • National
  • رياضة
  • لايف ستايل
  • Travel
  • أقلام حرة
  • تقارير
  • تحقيقات
  • رياضة

جميع الحقوق محفوظة © لحركة سومريون - العراق 2025