الإثنين, أغسطس 3, 2026
  • About
  • Advertise
  • Careers
  • Contact
Sumerians Iraq
  • الرئيسية
  • سومريون
  • سياسة
  • الأخبار
  • أعمال
  • أقلام حرة
  • تحقيقات
  • تقارير
  • ثقافة
  • لايف ستايل
  • رياضة
  • Login
No Result
View All Result
Sumerians Iraq
Home أقلام حرة

مدرسة الأربعين وصناعة الإنسان

Ahmed Saad by Ahmed Saad
أغسطس 3, 2026
in أقلام حرة
0
مدرسة الأربعين وصناعة الإنسان
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

يبقى محشر الأربعين مدرسة في صناعة الإنسان لا في كثرة البشر فحسب، مدرسة نعيشها وتذكّرنا كل عام بأن ازدحام الدنيا سينتهي وأن الطرق كلها ستُطوى وأن الإنسان لن يحمل معه يوم يلقى ربَّهإلا قلبًا أصلحه وعملًا قدّمه ورحمة زرعها في الناس.

Related posts

ما هي رسالة زيارة الأربعين إلى العالم؟ وكيف يجب استثمارها؟

ما هي رسالة زيارة الأربعين إلى العالم؟ وكيف يجب استثمارها؟

أغسطس 2, 2026
الذاكرة الرقمية!

الذاكرة الرقمية!

أغسطس 1, 2026

هناك مشاهد لا تستطيع أن تصفها وأنت بعيد عنها وتحتاج أن تدخلها أولًا ثم تخرج منها وفي داخلكإنسان آخر.

كل ما قرأته عن الأربعين قبل أن أمشي إليها كان صحيحًا لكنه بقي كلمات حتى رأيته بعيني فعرفت أنبعض المشاهد لا تُفهم بالقراءة لكنها تُعاش.

في الطريق إلى كربلاء لا يتغير المكان وحده وإنما تتغير علاقتك بالناس وبنفسك وبالحياة.

تبدأ المسير وأنت تعرف شخصك ومهنتك ومكانتك الاجتماعية ثم تمضي حتى تكتشف أن كل تلك العناوين تذوب شيئًا فشيئًافلا يبقى منك إلا إنسان يمشي بين بشر يشبهونه في الحاجة والرجاء والتعب والدعاء.

انكماش الذات
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: 13] د

هناك يبدأ شيء خفي بالعمل داخل الإنسان لا علاقة له بالإرهاق ولا بطول الطريق وإنما بانكماش الذات.

ذلك ”الأنا“ الذي اعتاد أن يتصدر المشهد يتراجع رويدًا رويدًا حتى يغدو صاحبه فردًا في بحر لا تعرف العين له شاطئًا.. يشعر الإنسان أنه عاد إلى حجمه الحقيقي.

﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ [الأنعام: 94].

وكأن الله يذيق عبده في الدنيا شعورًا يسيرًا من التجرد قبل يوم التجرد الأكبر.

هناك قانون غير مكتوب يحكم الطريق ”لا أحد أكبر من الموجة التي يسير معها“.

كل خطوة تعلم القلب أن الأرض تتسع للجميع وأن الوصول لا يحتاج إلى مزاحمة وأن العبور لا يكون بإقصاء الآخرين.

﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ [الفرقان: 63].

ثم يحدث أمر آخر.

الوجه الذي لم تره قط يصبح مألوفًا واليد التي تمتد إليك بكوب ماء تترك في قلبك أثرًا أعظم من أناس عرفتهم سنين..

هناك ينكمش حساب الربح والخسارة وتتسع مساحة العطاء حتى تشعر أن الخير ليس فعلًا طارئًا ولكن فطرة كانت تنتظرمن يوقظها.

وفي هذا الامتداد البشري يفقد الإنسان واحدًا من أكثر أوهامه رسوخًا ”وهم السيطرة“.

لقد اعتاد أن ينظم يومه ويختار طريقه ويضبط مواعيده ثم يدخل هذا السيل البشري فتتغير قوانين الحركة كلها.. يتوقف حيثيتوقف الجمع ويمضي حيث يمضي وينتظر كما ينتظر الجميع فيدرك أن الدنيا لا تسير على مقاس رغباته.

الصبر
أما الصبر هناك فله معنى آخر.

تمضي الساعات ويطول الطريق ويحسب الإنسان أنه بلغ نهاية طاقته ثم ينظر أمامه فلا يرى إلا طريقًا يمتد أكثر فلا يجدجوابًا إلا أن يواصل.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: 153].

وعجيب أمر هذا الطريق.. فكلما أثقل التعب الجسد أحس القلب بخفة لا يعرف مصدرها وكأن لطفًا خفيًا يحمل الأرواح قبلأن تحمل الأقدام أصحابها.

ولذلك ترى كثيرًا من الزائرين يواصلون السير بما بقي في قلوبهم من يقين لا بما بقي في أبدانهم من قوة.

ومن هنا يبدأ الأثر الحقيقي..

تخف قبضة الإنسان على نفسه ويقل تعلُّقه بما اعتاد الدفاع عنه وتصبح راحة الآخرين مقدمة على راحته فيترك مكانه لغيرهويتأخر ليتقدم كبير سن ويتجاوز حقًا صغيرًا حتى لا يضيق على أحد.

الإيثار
﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ [الحشر: 9].

وهناك يتعلم الإيثار فتبني إنسانًا جديدًا.

ومع هذا الزحام الهائل لا يشعر القلب بالاختناق كما يتوقع ويشعر بشيء من السكينة العجيبة.

كأن الأرواح إذا اجتمعت على غاية واحدة سكنت وإن ضاقت بها الطرق، فلا تسمع في داخلك إلا روحانية تدعوك إلىمراجعة نفسك، وإعادة ترتيب أولوياتك واستحضار حقيقة أنك عابر في هذه الدنيا كما أنت عابر في هذا الطريق.

﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28].

ولعل أعظم ما يتركه هذا المشهد في النفس أنه يوقظ فيها سؤال المصير.

فإذا كان هذا الحشد العظيم على سعته قد يحتاج الإنسان فيه إلى لحظة صبر أو كلمة لطف أو يد تمتد إليه فكيف بذلك اليومالذي يقف فيه الخلق جميعًا بين يدي الله لا يحمل أحد عن أحد شيئًا ولا يغني قريب عن قريب؟

﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ *وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ *وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ *لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ [عبس: 34-37].

ومن هنا جاءت فكرة محشر الأربعين..

وليس المقصود بذلك تشبيه الأربعين بيوم القيامة فشتان بين المشهدين ولا يمكن أن يبلغ اجتماع البشر في الدنيا شيئًا منهول ذلك اليوم وعظمته، وإنما المقصود أن الإنسان قد يعيش في هذه الأيام صورة تربوية مصغرة توقظ قلبه وتذكره بأنه خُلقليقف يومًا بين يدي ربه وأن الدنيا مهما اتسعت ليست إلا طريقًا ينتهي بذلك اللقاء.

إنها ليست محشرًا بالمعنى العقدي وإنما محشر يعلّم الإنسان شيئًا من أدب المحشر ويُذيب شيئًا من الكبر ويكسر شيئًا منتعلقه بنفسه ويُعرّفه أن الناس جميعًا سواء إذا وقفوا في طريقٍ واحد وقصد واحد وغاية واحدة.

ولهذا لا يعود كثير من الزائرين كما ذهبوا.

فليس التغيير الحقيقي في عدد الكيلومترات التي قطعوها ولا في المشقة التي تحملوها هي في تلك المسافة التي قطعوهاداخل أنفسهم.

هناك يتعلم الإنسان أن يبتسم وهو متعب وأن يشكر وهو محتاج وأن يصبر وهو قادر على التذمر وأن يعطي وهو أحوج إلىما يعطي.

التواضع
وهذا هو الأثر الذي يبقى بعد انقضاء الزيارة إذ تتحول القيم التي عاشها أيامًا معدودة إلى أسلوب حياة في بيته وعملهوعلاقاته ومواقفه.

فإذا عاد الإنسان أكثر تواضعًا وأوسع صدرًا وأرق قلبًا وأقرب إلى الناس فقد حمل معه شيئًا من بركات الطريق، أما إذا عادكما ذهب فقد انتهت الرحلة عند قدميه ولم تبدأ في قلبه.

وهكذا يبقى محشر الأربعين مدرسة في صناعة الإنسان لا في كثرة البشر فحسب.

مدرسة نعيشها وتذكّرنا كل عام بأن ازدحام الدنيا سينتهي وأن الطرق كلها ستُطوى وأن الإنسان لن يحمل معه يوم يلقى ربَّهإلا قلبًا أصلحه وعملًا قدّمه ورحمة زرعها في الناس.

وحينها يدرك أن أعظم ما بلغه في ذلك الطريق لم يكن كربلاء وحدها وادرك نفسه لأن من عرف نفسه في الدنيا كان أقدر علىلقاء ربّه في الآخرة.

عماد آل عبيدان

Post Views: 7
Previous Post

مستشفى سفير الحسين يطلق خدمة خاصة لزوار الأربعين

RECOMMENDED NEWS

العراق أمام مجلس الأمن: إنهاء بعثة يونامي بداية جديدة للشراكة مع الأمم المتحدة

العراق أمام مجلس الأمن: إنهاء بعثة يونامي بداية جديدة للشراكة مع الأمم المتحدة

8 أشهر ago
فقدان قمر صناعي في الفضاء!

فقدان قمر صناعي في الفضاء!

سنة واحدة ago
إعادة معمل الألبان في ديالى تعزز الإنتاج الوطني وتفتح آفاق العمل

إعادة معمل الألبان في ديالى تعزز الإنتاج الوطني وتفتح آفاق العمل

8 أشهر ago
حركة سومريون تضع حجر الأساس لتنظيمها في قضاء الرفاعي بذي قار

حركة سومريون تضع حجر الأساس لتنظيمها في قضاء الرفاعي بذي قار

3 أشهر ago

BROWSE BY CATEGORIES

  • Uncategorized
  • أ‘عمال
  • أخبار
  • أخبار عاجلة
  • أقلام حرة
  • تحقيقات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • ثقافة
  • رياضة
  • رياضة
  • سومريون
  • سياسة
  • لايف ستايل
  • محليات
  • محليات اخبار عاجلة

BROWSE BY TOPICS

2018 League Balinese Culture Bali United Budget Travel Champions League Chopper Bike Doctor Terawan Istana Negara Market Stories National Exam Visit Bali

POPULAR NEWS

  • النائب ناظم الاسدي يقدم جملة من المقترحات التي تخصص الاتمتة والحوكمة

    النائب ناظم الاسدي يقدم جملة من المقترحات التي تخصص الاتمتة والحوكمة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • تركيا.. أكثر من 700 حريقاً في 10 أيام يلتهم الغابات ويشرد السكان

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • ميسي يكشف كواليس علاقته مع رونالدو

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • كيف لا تنتهي الحروب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • العراق يشارك بمنتدى حوارات البحر المُتوسِّط في ايطاليا

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
Sumerians Iraq

جميع الحقوق محفوظة © لحركة سومريون - العراق 2025

Navigate Site

  • About
  • Advertise
  • Careers
  • Contact

تابعنا

Welcome Back!

OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • Home
  • سياسة
  • أخبار
  • أ‘عمال
  • ثقافة
  • National
  • رياضة
  • لايف ستايل
  • Travel
  • أقلام حرة
  • تقارير
  • تحقيقات
  • رياضة

جميع الحقوق محفوظة © لحركة سومريون - العراق 2025