التقى رئيس حركة سومريون الدكتور احمد الاسدي اليوم الخميس الموافق 2 / 7 / 2026 وفدا مهما ضم الدكتور عمار التميمي الأمين العام لحركة سومريون والأستاذ علي فالح مدير المكتب السياسي للحركة والأستاذ حسنين الركابي عضو المكتب السياسي للحركة والسيدة ميادة الحميداوي النائب عن حركة سومريون و والسيدة وندا العزاوي مسؤولة التنظيم السنوي في الحركة ومجموعة من التربويون في وزارة التربية.
اللقاء كان في اطار مراجعة العمل التربوي وتحديد اهم العراقيل التي تواجه العملية التربوية والعمل على تذليلها ومناقشة الوضع العام لقطاع التعليم واهمية الارتقاء به.
واكد الدكتور احمد الاسدي خلال اللقاء ان اهم أسباب التردي الذي أصاب قطاع التعليم هو التخلي عن صناعة القدوة ، وشدد الاسدي ان اطلاعه بشكل مباشر على مشاكل التربية من خلاله توليه مسؤولية الوزارة بالوكالة مكنه من الاطلاع على الخلل الكبير على المستوى التربوي والقيمي سواء على المستوى الإداري او التربوي او التعليمي ، واستذكر الاسدي تفاصيل عن فترته كتلميذ حيث اكد ان التقدير كان السمة الغالبة التي تحكم العلاقة بين التلميذ والطالب مشيرا الى انه رغم مرور أربعون عاما على تركه مقاعد الدراسة الا انه حصل خلال الفترة الأخيرة على رقم احد اساتذته وحين اتصل به هاتفيا شعر انه يتصل بوالده لما تركه هذا المعلم من اثر كبير في نفسه وبسبب طبيعة العلاقة التي كانت موجودة بين الطالب والعلم مشددا على اننا في الوقت الراهن نادرا ما نجد تلميذ او طالب يعتقد بفضل استاذه عليه لوجود خلل في عملية التربوية.
و وجها الاسدي كلامه للوفد التربوي مطالبا إياهم ببذل المزيد من الجهود من اجل إعادة القيمة التربوية للعملية التعليمة والتي بدورها ستنعكس على المستوى العلمي للطلبة.















