في مشهد نيابي يعكس معايير الثقة والاستحقاق والكفاءة، صوّت مجلس النواب العراقي رسمياً على اختيار النائب الحاج ناظم الأسدي عضواً في لجنة النزاهة النيابية، في خطوة بالغة الأهمية تؤكد حضوره البرلماني المؤثر، وتكرّس دوره الوطني في واحدة من أكثر اللجان حساسيةً واتصالاً بمصالح الشعب والدولة.
ويُعد هذا الاختيار محطةً متقدمة في مسيرة العمل النيابي للنائب الحاج ناظم الأسدي، وترجمةً واضحة لحجم الثقة التي يحظى بها داخل المؤسسة التشريعية، لما عُرف عنه من مواقف مسؤولة، وحضور فاعل، ورؤية واضحة تنحاز إلى تطلعات المواطنين في ترسيخ العدالة، وصيانة المال العام، ومواجهة ملفات الفساد بكل حزم ومسؤولية.
كما يحمل هذا الاستحقاق بعداً وطنياً مهماً، كونه يعكس تنامي الدور الفاعل لأبناء محافظة بابل في مراكز القرار، ويؤكد أن الكفاءات الوطنية المخلصة قادرة على الاضطلاع بمهام مفصلية تتطلب النزاهة والشجاعة والوضوح في الموقف، ولا سيما في ظل التحديات التي تواجه مؤسسات الدولة ومسار الإصلاح.
وفي هذا السياق، أكد النائب الحاج ناظم الأسدي أن المرحلة المقبلة ستشهد عملاً نيابياً جاداً وحقيقياً داخل لجنة النزاهة، لمتابعة ملفات الفساد، وكشف مكامن الخلل، ومحاسبة المقصرين، والتصدي لكل من تسوّل له نفسه العبث بمقدرات الدولة وحقوق المواطنين، مشدداً على أن هذه المسؤولية ليست تشريفاً بروتوكولياً، بل تكليف وطني كبير وأمانة أخلاقية تفرض العمل بثبات وإخلاص دفاعاً عن مصالح الشعب.
وأضاف أن الواجب الوطني يحتم الوقوف بصلابة إلى جانب المواطنين، والعمل من داخل المؤسسة التشريعية على دعم مسارات الرقابة والمساءلة وتعزيز مبادئ الشفافية، بما يسهم في بناء دولة قوية عادلة، تُدار وفق القانون وتُصان فيها ثروات العراقيين من الهدر والفساد.
ويأتي هذا التطور ليؤكد أن النائب الحاج ناظم الأسدي ماضٍ في نهجه النيابي المعروف، القائم على الصدق في الموقف، والوضوح في الرؤية، والثبات في الدفاع عن قضايا الناس، ليبقى كما عهده أبناء شعبه، صوتاً صادقاً لا يساوم، وموقفاً راسخاً في مواجهة الفساد، ومدافعاً أميناً عن حقوق المواطنين ومقدرات الوطن.
العهد كما هو:
أن نكون صوتاً صادقاً لأهلنا،
وموقفاً ثابتاً في وجه كل من يعبث بمقدرات الدولة،
وأن تبقى مصلحة العراق فوق كل اعتبار







