حذرت منظمة الصحة العالمية من استمرار استهداف المنشآت الطبية في إيران خلال العدوان الأمريكي الإسرائيلي.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس إن تقارير أفادت بوقوع هجمات متكررة على مرافق صحية في طهران أدت إلى أضرار جسيمة أثرت على قدرتها في تقديم الخدمات الصحية.
ووفق المنظمة، تم تأكيد استهداف نحو 20 منشأة صحية، من بينها مستشفى ديلارام سينا للأمراض النفسية، الذي تعرّض لأضرار كبيرة، إضافة إلى مستشفى غاندي الخاص، الذي تضررت نوافذه في الأيام الأولى من الحرب، فضلاً عن تأثر مكتب المنظمة في طهران.
وأشار غيبرييسوس إلى أن المنشآت الصحية تلعب دوراً أساسياً في حماية الصحة العامة، خاصة في حالات الطوارئ، مؤكداً أن استهدافها يفاقم من الأوضاع الإنسانية.
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الإيرانية أن هجوماً استهدف إحدى كبرى شركات الأدوية في البلاد، وهي شركة “توفيق دارو”، التي تنتج أدوية التخدير وعلاج السرطان.
وبحسب إحصائيات الهلال الأحمر الإيراني، فقد تضررت 307 منشآت صحية وطبية وخدمية منذ بدء الحرب.
يُذكر أن المرافق الصحية تُعد منشآت محمية بموجب اتفاقيات جنيف، التي تحظر استهداف البنية التحتية المدنية خلال النزاعات المسلحة.








