الأحد, فبراير 22, 2026
  • About
  • Advertise
  • Careers
  • Contact
Sumerians Iraq
  • الرئيسية
  • سومريون
  • سياسة
  • الأخبار
  • أعمال
  • أقلام حرة
  • تحقيقات
  • تقارير
  • ثقافة
  • لايف ستايل
  • رياضة
  • Login
No Result
View All Result
Sumerians Iraq
Home أقلام حرة

البوصلة الثقافية في شهر رمضان: اختيار الغذاء المعنوي

Ahmed Saad by Ahmed Saad
فبراير 22, 2026
in أقلام حرة
0
البوصلة الثقافية في شهر رمضان: اختيار الغذاء المعنوي
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

محمد علي جواد تقي

في مقابل العطاء المادي والمعنوي في شهر رمضان، يجدر بنا اختيار الغذاء المعنوي المناسب، والمكمّل لما في المائدة الرحمانية، فهل من المعقول أن ننعم بكل تلكم الحوافز الرائعة، ثم نجلس على مائدة الإفطار الشهية، مع الاجواء المعنوية السامية، وبعدها نوجه اسماعنا وأبصارنا الى ما يناقض كل أهداف وغايات وفوائد الصيام؟!…
يعتقد البعض أن ساعات الإمساك عن الطعام والشراب تخلق للصائم حالات نفسية غير مريحة، مثل الملل والكآبة، لأنه يلتزم بالإمساك ليس طوع إرادته، ولا رغبة منه، وإنما هي فريضة دينية منصوص عليها في القرآن الكريم ضمن نداء إلهي مباشر بأن {كُتب عليكم الصيام}، وعليه فان معالجة هذه الحالة النفسية يكون باستغلال فترة ما بعد الإفطار بما لذّ وطاب، تتخللها فترة انبساط بدني ونفسي –حسب الاعتقاد السائد- مما يدعو الى استحضار أدوات لإثارة البهجة والفكاهة فيما يقوله الصائم وما يسمعه ويراه ويفعله، للتعويض عمّا أجهده من الانضباط والالتزام في ساعات الإمساك!

Related posts

العفن الفكري.. أسبابه، معالجاته، ونتائجه

العفن الفكري.. أسبابه، معالجاته، ونتائجه

فبراير 21, 2026
الاستقرار المجتمعي في الميزان التشريعي

الاستقرار المجتمعي في الميزان التشريعي

فبراير 19, 2026

هل الصيام ممارسة مُتعبة؟
من حيث المبدأ؛ بذل الجهد والتعب لاستحصال النتائج المرضية، أمرٌ طبيعي في حياتنا، وقد أقرّت البشرية هذه الحقيقة، بأن لا شيء يتحقق في الحياة إلا بالتعب والمشقّة، وينطبق الأمر على عالم المعنويات، فاذا يريد الانسان كسب مرضاة الله –تعالى- عليه بالجهاد مع نفسه أولاً، ثم مع الواقع الخارجي المغاير للإرادة الألهية والفطرة الانسانية، من طغاة ومنحرفين، إنما يختلف الأمر قليلاً في شهر رمضان المبارك، فهو إمساك عن الطعام والشراب لساعات معدودة، وايام معدودة ايضاً، ويكفي أن نلقي نظرة متدبرة على خطبة الرسول الأكرم، صلى الله عليه وآله، في استقبال شهر رمضان، نراه يزخر بالإشارات الايجابية والحوافز الجميلة: “أيها الناس، إنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة، شهر هو عند الله أفضل الشهور، وأيامه أفضل الأيام، ولياليه أفضل الليالي، وساعاته أفضل الساعات، هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله، وجعلتم فيه من أهل كرامة الله، أنفاسكم فيه تسبيح، ونومكم فيه عبادة، وعملكم فيه مقبول، ودعاؤكم فيه مستجاب”، الى آخر الخطبة الرائعة، فأين الانقباض النفسي والملل والسأم في الموضوع؟!

واذا تحاشينا التطرق الى الفوائد الصحية وفق المعطيات العلمية الحديثة كونه حديثاً له مجاله الخاص، فان الإمساك عن الطعام والشراب والصيام في شهر رمضان المبارك، بل وفي جميع أيام السنة يعد ممارسة عبادية تنطوي على لذّة معنوية خاصة لا يستشعرها إلا من كان {قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ}، ثم إن الله –عزّوجل- يبين صراحة لنا في سياق الآيات القرآنية الوارد فيها ذكر فريضة الصيام في سورة البقرة: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ}، فمن الآية 183، الى الآية 187، نقرأ حزمة باهرة من الحوافز على صيام شهر رمضان، بدءاً من عملية التنمية الروحية بالتقوى، ثم المنحة الإلهية بالهداية الى الطريق الصحيح في الحياة، ثم منح الاجازة المرضية لمن لا يقوى على الإمساك في نهار شهر رمضان، ثم الكشف عن حقيقة مذهلة لنا بأن الله قريب، يجيب دعوة الداعي في ايام وليالي هذا الشهر الفضيل، والأكثر من كل هذا، وما يدعو الى الفخر والاعتزاز بأن يكون الواحد منّا من الصائمين في شهر رمضان، إعطاء الأولوية في مرحلة ما بعد الإفطار الى الغريزة الجنسية، وليس الى الطعام او الشراب: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ}، فهل بعد كل هذا ما يدعو للحديث عن التعب والإرهاق النفسي والبدني؟!

شكر وعرفان
هذه الهبات والعطايا الإلهية في قالبها المعنوي تدعونا لردّ الجميل بما يناسب تلكم العطايا، وإن كان هذا مستبعد من الناحية العملية وفق النصوص المقدسة التي تؤكد عجز الانسان عن إعطاء حق أبسط نعمة إلهية، بيد أن السعي برجاء القبول يمثل محاولة طيبة على طريق العرفان.

ففي مقابل كل هذا العطاء المادي والمعنوي، يجدر بنا اختيار الغذاء المعنوي المناسب، والمكمّل لما في المائدة الرحمانية، فهل من المعقول أن ننعم بكل تلكم الحوافز الرائعة، ثم نجلس على مائدة الإفطار الشهية، مع الاجواء المعنوية السامية، وبعدها نوجه اسماعنا وأبصارنا الى ما يناقض كل أهداف وغايات وفوائد الصيام؟! فبدلاً من أن نكمل مسيرة التنمية الروحية خلال ساعات الإمساك، ببرامج قرآنية وثقافية وتربوية من شأنها بناء الشخصية الناجحة والقوية، نقتل أوقاتنا ونسخّر مشاعرنا النبيلة لما من شأنه تمييع الشخصية من خلال الفكاهة الفارغة والسخرية المقيتة.

صحيح إن فترة ما بعد الافطار تتسم بالارتخاء البدني بفعل انتزاع الجهاز الهضمي طاقته من كل انحاء البدن لهضم ما نتناوله من مختلف الاطعمة والأشربة على مائدة الإفطار، بيد أن هذا لن يكون مبرراً للتكاسل وعدم البحث عن الجيد والجديد من الغذاء المعنوي المفيد في هذا الشهر الفضيل، لاسيما مع وجود مئات المواقع على التواصل الاجتماعي والمنصات والمواقع على الانترنت يمكن ان تكون مصدراً لإفادة افراد العائلة؛ الصغير منهم والكبير.

وبما أن صيام شهر رمضان في مضمونه العبادي والمعنوي، يمثل فرصة لبناء الشخصية الايمانية، فهو يحمل في رسائل ثقافية تحدد مسار السلوك والتصرفات وايضاً التفكير والحكم على الأشياء، ففي هذا الشهر الكريم نتعرف على معايير الأحكام، بين أن يكون هذا مسيئاً للأخلاق والآداب، أو لا يكون، أو أن يكون مفيداً او ضارا.

وقد أشرنا في مقالات سابقة أن الثقافة لا تتبلور في منطقة رمادية، وكل شعوب العالم تحتفي بثقافاتها كونها شعار إنساني يحدد طبيعة حياة الناس، فلا يمكن أن يسير الانسان؛ الفرد أو الجماعة في طريقين مختلفين في وقت واحد، وهذا ما يعلمنا إياه شهر رمضان المبارك، من خلال ما نتناوله من غذاء معنوي خاص مثل الأدعية المأثورة عن المعصومين، عليهم السلام، وتلاوة القرآن الكريم، والاستماع الى البحوث الفكرية والثقافية من خطباء مجدّين وكفوئين حاضرين بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، وبرامج عديدة اخرى تشمل في عطاياها، الرجال والنساء والصغار والكبار.

Previous Post

في يوم العدالة الاجتماعية.. الاسدي يؤكد على إنصاف ودعم حقوق العمال

Next Post

أسعار النفط.. السوق بين معادلة السياسة وتقلبات الإمدادات

Next Post
أسعار النفط.. السوق بين معادلة السياسة وتقلبات الإمدادات

أسعار النفط.. السوق بين معادلة السياسة وتقلبات الإمدادات

RECOMMENDED NEWS

صناعة النائب المسؤول

صناعة النائب المسؤول

4 أشهر ago
الجهد الخدمي يباشر بتأهيل منطقة الجوادين في بغداد

الجهد الخدمي يباشر بتأهيل منطقة الجوادين في بغداد

4 أسابيع ago
الطلاق في العراق.. هل فقد الزواج معناه الاجتماعي؟

الطلاق في العراق.. هل فقد الزواج معناه الاجتماعي؟

شهرين ago
الحكومة العراقية: عدم قدرة المجتمع الدولي في الإيفاء بالتزاماته للحق الفلسطيني مكّنت العدوان من ارتكاب جرائمه

الحكومة العراقية: عدم قدرة المجتمع الدولي في الإيفاء بالتزاماته للحق الفلسطيني مكّنت العدوان من ارتكاب جرائمه

8 أشهر ago

BROWSE BY CATEGORIES

  • Uncategorized
  • أ‘عمال
  • أخبار
  • أخبار عاجلة
  • أقلام حرة
  • تحقيقات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • ثقافة
  • رياضة
  • رياضة
  • سومريون
  • سياسة
  • لايف ستايل
  • محليات
  • محليات اخبار عاجلة

BROWSE BY TOPICS

2018 League Balinese Culture Bali United Budget Travel Champions League Chopper Bike Doctor Terawan Istana Negara Market Stories National Exam Visit Bali

POPULAR NEWS

  • النائب ناظم الاسدي يقدم جملة من المقترحات التي تخصص الاتمتة والحوكمة

    النائب ناظم الاسدي يقدم جملة من المقترحات التي تخصص الاتمتة والحوكمة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • كيف لا تنتهي الحروب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • حركة سومريون تدعم مرشحة تحالف الاعمار والتنمية ميادة الحميداوي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • العراق يدعو إلى وقف العدوان على إيران والعودة إلى طاولة المفاوضات

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • أمين عام حركة سومريون الدكتور عمار التميمي يجتمع بمدراء المكاتب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
Sumerians Iraq

جميع الحقوق محفوظة © لحركة سومريون - العراق 2025

Navigate Site

  • About
  • Advertise
  • Careers
  • Contact

تابعنا

Welcome Back!

OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • Home
  • سياسة
  • أخبار
  • أ‘عمال
  • ثقافة
  • National
  • رياضة
  • لايف ستايل
  • Travel
  • أقلام حرة
  • تقارير
  • تحقيقات
  • رياضة

جميع الحقوق محفوظة © لحركة سومريون - العراق 2025