عبّر بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر، عن أسفه للأوضاع الدولية بسبب طغيان النزاعات والأزمات البيئية، مشيرًا إلى أن “العالم يحترق بسبب الحروب وتدمير البيئة”.
وقال البابا، في كلمة له خلال افتتاح موسم الصوم الكبير للمسيحيين:”من السهل جداً الشعور بالعجز أمام عالم يحترق”، من دون الإشارة إلى أيّ نزاع بعينه في كلمته.
وندّد البابا بشدّة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، مستنكراً ما وصفه “بالحماس العالمي للحرب” في خطاب هامّ حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.
وقبل أن يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيي العالم، المستمر 40 يوماً يقوم البابا ليو خلال قدّاس أربعاء الرماد، برشّ الرماد على رؤوس المشاركين في القدّاس، في إشارة إلى الفناء، حيث قال إنّ الرماد يمكن أن يمثّل “ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمّرتها الحرب”، وقد يرمز أيضاً إلى “رماد القانون الدولي والعدالة بين الشعوب، ورماد النظم البيئية بأكملها”.








