الجمعة, فبراير 13, 2026
  • About
  • Advertise
  • Careers
  • Contact
Sumerians Iraq
  • الرئيسية
  • سومريون
  • سياسة
  • الأخبار
  • أعمال
  • أقلام حرة
  • تحقيقات
  • تقارير
  • ثقافة
  • لايف ستايل
  • رياضة
  • Login
No Result
View All Result
Sumerians Iraq
Home أقلام حرة

إبستين وازدواجية القيم الغربية..حين تسقط الأخلاق في امتحان السلطة

Ahmed Saad by Ahmed Saad
فبراير 13, 2026
in أقلام حرة
0
إبستين وازدواجية القيم الغربية..حين تسقط الأخلاق في امتحان السلطة
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

د. عقيل كريم الحسناوي

قضية إبستين ليست فضيحة أخلاقية فقط، بل لحظة سقوط رمزية للسردية الغربية كلها. الغرب الذي يعظ العالم عن حماية الطفل، عجز عن حماية الأطفال داخل نخبه. الغرب الذي يتحدث عن سيادة القانون، عجز عن تطبيق القانون على نفسه. الغرب الذي يدّعي الشفافية، دفن الحقيقة مع الجاني. والسؤال الحقيقي…
لم تكن فضيحة جيفري إبستين مجرد قضية جنائية عن رجل ثري استغل فتيات قاصرات، بل كانت صدمة أخلاقية كشفت ما لا يريد الغرب الاعتراف به: وهو أن النظام الذي يقدّم نفسه بوصفه حارس القيم العالمية، يعجز عن محاسبة نخبه عندما تنتهك تلك القيم في قلب سلطته.

Related posts

حينما تسقط القداسة عن النخب.. من صناعة الهولوكوست إلى فضيحة إبستين..!

حينما تسقط القداسة عن النخب.. من صناعة الهولوكوست إلى فضيحة إبستين..!

فبراير 12, 2026
مكاسب الذكاء الاصطناعي

مكاسب الذكاء الاصطناعي

فبراير 6, 2026

إبستين لم يكن ذئبًا منفردًا. كان جزءًا من شبكة علاقات واسعة ضمت سياسيين، رجال أعمال، شخصيات ملكية، أكاديميين، وإعلاميين من الولايات المتحدة وأوروبا. شبكة عابرة للقارات، محمية بالصمت، والنفوذ، والتسويات القضائية، حتى انتهت القصة بانتحار غامض داخل سجن يخضع لأعلى درجات الحماية في العالم. هنا لم تعد القضية عن شخص واحد، بل عن منظومة كاملة.

الغرب كواعظ أخلاقي

منذ عقود، يقدّم الغرب نفسه بوصفه المرجعية الأخلاقية للعالم: نموذج الديمقراطية، حارس حقوق الإنسان، حامي حرية المرأة، حماية الطفل، مكافحة الاتجار بالبشر. الولايات المتحدة وأوروبا والدول الغربية الكبرى لا تكتفي بتبنّي هذه القيم داخليًا، بل تمارس دور -الوصيّ الأخلاقي- على بقية العالم، عبر التقارير الدولية، والعقوبات، والخطابات السياسية، بل وحتى التدخل العسكري باسم حماية الإنسان وباسم هذه القيم. لكن حين تقع الجريمة داخل البيت الغربي، داخل نُخبه، داخل طبقته العليا، يتغير كل شيء:

لا لجان تحقيق دولية،

لا محاكمات شفافة للأسماء الكبيرة،

لا مساءلة سياسية حقيقية،

ولا حتى نقاش جدي في البرلمانات.

القضية تُغلق،

الملفات تُحرق،

والضحايا يُنسون.

حقوق الإنسان للخارج فقط

فضيحة إبستين كشفت حقيقة صادمة:

حقوق الإنسان في الخطاب الغربي ليست قيمة عالمية، بل أداة سياسية.

تُستخدم ضد الخصوم، تُرفع في وجه الدول الضعيفة، وتُعلّق عندما تمسّ النخب القوية.

الطفلة في أفريقيا أو الشرق الأوسط تتحول إلى قضية عالمية.

أما الطفلة في شبكة إبستين، فتصبح “تفصيلاً مؤسفًا” في نشرة أخبار.

هذه ليست ازدواجية أخلاقية فقط، بل نظام أخلاقي انتقائي:

يُحاسب الهامش -باعتباراتهم-، ويعفي المركز.

المال أقوى من العدالة

في عالم السوق النيوليبرالي، لم تعد العدالة قيمة أخلاقية، بل كلفة اقتصادية.

إبستين اشترى الصمت.

اشترى التسويات.

اشترى الإعلام.

واشترى الوقت… حتى مات.

وحين مات، ماتت معه الأسئلة.

في الغرب، حين يكون الجاني فقيرًا، يُسجن.

وحين يكون ثريًا، يُسوّى ملفه.

وحين يكون نافذًا، يُمحى.

العدالة لم تعد ميزانًا، بل صفقة.

الصمت… أخطر من الجريمة

الأخطر في فضيحة إبستين ليس ما كُشف، بل ما جرى دفنه عمدًا. فالصمت الذي أعقب القضية لم يكن عجزًا عن الوصول إلى الحقيقة، بل قرارًا سياسيًا بعدم الاقتراب منها. لقد أُغلقت الملفات بسرعة مريبة، وتحوّل الانتحار الغامض إلى نهاية مريحة لقصة لم يُسمح لها أن تُستكمل.

هذا الصمت لم يكن حيادًا، بل شكلًا من أشكال العنف. عنفًا ضد الضحايا الذين جرى محوهم من السردية العامة، وعنفًا ضد الرأي العام الذي حُرم من معرفة من كان خلف الشبكة، وعنفًا ضد فكرة العدالة نفسها التي جرى اختزالها في شخص واحد.

فحين تختار السلطة أن تصمت، فهي لا تحمي الحقيقة، بل تحمي نفسها. وحين تُغلق الأسئلة بدل فتحها، يصبح الصمت شريكًا في الجريمة، لا مجرد رد فعل عليها. وفي حالة إبستين، لم يكن الصمت نهاية القصة، بل الدليل الأوضح على أن الحقيقة أخطر على النظام من الجريمة ذاتها.

سقوط السردية الأخلاقية

قضية إبستين ليست فضيحة أخلاقية فقط، بل لحظة سقوط رمزية للسردية الغربية كلها.

الغرب الذي يعظ العالم عن حماية الطفل، عجز عن حماية الأطفال داخل نخبه.

الغرب الذي يتحدث عن سيادة القانون، عجز عن تطبيق القانون على نفسه.

الغرب الذي يدّعي الشفافية، دفن الحقيقة مع الجاني.

والسؤال الحقيقي لم يعد: من هو إبستين؟

بل: أي نوع من الحضارة ينتج نظامًا أخلاقيًا لا يستطيع محاسبة ذاته؟

حين تعجز السلطة عن محاسبة نفسها، تسقط كل خطاباتها عن القيم، وتتحول الأخلاق إلى مسرح، وحقوق الإنسان إلى دعاية، والعدالة إلى امتياز طبقي.

وهنا لا تكون فضيحة إبستين استثناءً، بل القاعدة التي لا يريد الغرب الاعتراف بها.

Previous Post

حينما تسقط القداسة عن النخب.. من صناعة الهولوكوست إلى فضيحة إبستين..!

Next Post

ملف داعش.. قاعدة بيانات عراقية تكشف الأسرار الخطيرة للتنظيم

Next Post
ملف داعش.. قاعدة بيانات عراقية تكشف الأسرار الخطيرة للتنظيم

ملف داعش.. قاعدة بيانات عراقية تكشف الأسرار الخطيرة للتنظيم

RECOMMENDED NEWS

اختبار يكشف لك كم عام ستعيش!..تعّرف عليه

اختبار يكشف لك كم عام ستعيش!..تعّرف عليه

8 أشهر ago
واشنطن توافق على تزويد العراق بأجهزة اتصالات عسكرية بقيمة 110 ملايين دولار

واشنطن توافق على تزويد العراق بأجهزة اتصالات عسكرية بقيمة 110 ملايين دولار

4 أسابيع ago
هل يقترب العالم من لقاح يقضي على الإيدز بجرعة واحدة؟.. إعلان جديد

هل يقترب العالم من لقاح يقضي على الإيدز بجرعة واحدة؟.. إعلان جديد

8 أشهر ago
الرئاسات تؤكد دعم الحكومة في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمن وسيادة العراق

الرئاسات تؤكد دعم الحكومة في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمن وسيادة العراق

8 أشهر ago

FOLLOW US

  • 1.6k Followers

BROWSE BY CATEGORIES

  • Uncategorized
  • أ‘عمال
  • أخبار
  • أخبار عاجلة
  • أقلام حرة
  • تحقيقات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • ثقافة
  • رياضة
  • سومريون
  • سياسة
  • لايف ستايل
  • محليات
  • محليات اخبار عاجلة

BROWSE BY TOPICS

2018 League Balinese Culture Bali United Budget Travel Champions League Chopper Bike Doctor Terawan Istana Negara Market Stories National Exam Visit Bali

POPULAR NEWS

  • النائب ناظم الاسدي يقدم جملة من المقترحات التي تخصص الاتمتة والحوكمة

    النائب ناظم الاسدي يقدم جملة من المقترحات التي تخصص الاتمتة والحوكمة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • كيف لا تنتهي الحروب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • حركة سومريون تدعم مرشحة تحالف الاعمار والتنمية ميادة الحميداوي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • العراق يدعو إلى وقف العدوان على إيران والعودة إلى طاولة المفاوضات

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • فريق اسناد سومريون يعقد اجتماعه الدوري

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
Sumerians Iraq

جميع الحقوق محفوظة © لحركة سومريون - العراق 2025

Navigate Site

  • About
  • Advertise
  • Careers
  • Contact

تابعنا

Welcome Back!

OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • Home
  • سياسة
  • أخبار
  • أ‘عمال
  • ثقافة
  • National
  • Sports
  • لايف ستايل
  • Travel
  • أقلام حرة
  • تقارير
  • تحقيقات
  • رياضة

جميع الحقوق محفوظة © لحركة سومريون - العراق 2025