أكد النائب ناظم الأسدي أن جلسة مجلس النواب التي كان من المفترض أن تشهد انتخاب رئيس الجمهورية تأجلت بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني نتيجة غياب عدد من النواب، واصفاً ما حدث بأنه “أمر مؤسف لا ينسجم مع حجم المسؤولية الملقاة على عاتق ممثلي الشعب”.
وأوضح الأسدي أن النيابة “ليست منصباً تشريفياً ولا حضوراً شكلياً، بل هي تكليف وأمانة ثقيلة”، مشيراً إلى أن غياب النواب يعطل مصالح المواطنين ويؤخر الاستحقاقات الدستورية. وأضاف أن الشعب انتخب ممثليه “ليشرعوا القوانين ويحلوا الأزمات ويدافعوا عن حقوقه”، مؤكداً أن كل تأخير ينعكس على الموظفين والعائلات والشباب والمحافظات التي تنتظر قرارات وخدمات.
ودعا الأسدي زملاءه النواب إلى الالتزام بحضور الجلسات وتحمل مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية، مشدداً على أن المرحلة لا تحتمل التقصير أو التهاون، وأن خدمة الناس “واجب وليست خياراً”.








