فيما أشار إلى الاستعانة بتسهيلات وضمانات لجذب كبريات الشركات العالمية، أكد الفريق الوطني لمشاريع الطاقة المتجددة في مكتب رئيس الوزراء إن العراق بات بيئة جاذبة للاستثمار بفضل الاستقرار الأمني والسياسي.
وقال رئيس الفريق نصير كريم قاسم، في تصريح صحفي: إن “أبرز ما يميز معرض طاقة العراق في دورته الحادية عشرة هو أن العراق أصبح بلداً جاذباً للاستثمار، نتيجة الاستقرار والسياسي الذي يشهده”.
فريق الطاقة المتجددة
وبين أن “المعرض شهد مشاركة أكثر من 450 شركة عالمية، من بينها كبرى الشركات المرموقة مثل (بريتش بتروليوم، توتال، شيفرون)، والتي تطمح للحصول على فرص واعدة في قطاعي النفط والكهرباء”.
وأضاف قاسم، أن “الحكومة قطعت شوطاً كبيراً في استغلال الغاز المصاحب، وقللت حرقه بنسبة 72 بالمئة منه، وأصبح اليوم يُستثمر في مجالات عدة، وعلى رأسها إنتاج الطاقة الكهربائية”، متوقعاً، “وصول حرق الغاز المصاحب إلى الصفر بحلول نهاية عام 2028، نتيجة العقود الاستثمارية الكبيرة”.
التسهيلات الحكومية
وأشار إلى، أن “اعتماد الحلول التقليدية لم يعد مجدياً في ظل اتساع الفجوة بين الطلب والتوليد؛ لذا اتجهنا للبحث عن تكنولوجيات سريعة التنفيذ وذات جدوى اقتصادية عالية”، موضحاً، أن “إنتاج الميغاواط/ ساعة من الكهرباء يكلف العراق حالياً نحو 120 دولاراً، في حين يمكن إنتاجها عبر المشاريع الاستثمارية بما لا يتجاوز 40 دولاراً”.
وتابع قاسم، أن “الإقبال الكبير للشركات جاء نتيجة التسهيلات الحكومية التي تشمل ضمانات بإيرادات المستثمر من خلال بيع الطاقة بموجب وثيقة رسمية مضمونة”، لافتاً إلى، أن “العراق يمتلك نشاطاً شمسياً واعداً جداً يمكن أن يسند الشبكة الوطنية ويحقق جدوى بيئية واقتصادية”.








