– قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” إنّها تواجه منذ أكثر من عامين حملة تضليل إعلامي منسّقة تهدف إلى تفكيكها، مؤكّدة أنّ “هذه الحملة بلغت مستويات غير مسبوقة”.
وأوضحت الوكالة، في تدوينة نشرتها في منصّة “إكس” للتواصل الاجتماعي، أنّ من بين أبرز الخرافات المتداولة ضمن هذه الحملة الادّعاء بأنّ الأونروا تُبقي اللاجئين الفلسطينيين في حالة لجوء دائمة.
وأكّدت أنّ اللاجئين الفلسطينيين، كما غيرهم من اللاجئين حول العالم، يظلون لاجئين في ظلّ غياب حلول سياسية عادلة ودائمة لقضيتهم، مشدّدة على أنّ تفكيك الوكالة “لن يؤدّي إلى إنهاء صفة اللجوء عن الفلسطينيين ما لم يُعالج جوهر المشكلة سياسياً”.
“الأونروا” تندد بحملة التضليل الإعلامي ضدها
وحذّرت “الأونروا” من أنّ الفئات الأكثر فقراً بين اللاجئين الفلسطينيين ستكون الأكثر تضرّراً، ولا سيما سكان المخيمات الذين يعتمدون بشكلٍ أساسي على خدماتها في مجالات التعليم والرعاية الصحية.
وأضافت أنّ استمرار نشر التضليل الإعلامي لا يؤدّي فقط إلى تشويه الحقائق، بل يُلحق ضرراً مباشراً بإحدى أكثر الفئات هشاشة في الشرق الأوسط.
وختمت بالتأكيد أنّ البديل الحقيقي لمعالجة قضية اللاجئين يتمثّل في استثمار جدّي في السلام، وبناء مؤسسات فلسطينية مستقبلية قادرة ومؤهّلة.








