أثمر التعاون المشترك بين مختلف الصنوف العسكرية والأجهزة الاستخبارية و القيادات الأمنية في محافظة نينوى، مدعوماً بوعي المواطنين، عن استقرار أمني ملحوظ وانخفاض كبير في معدلات الجريمة في المحافظة.
ونظمت قيادة عمليات نينوى، احتفالية مركزية بمناسبة الذكرى الثامنة ليوم النصر العظيم، بحضور كبار القادة الأمنيين وقائد شرطة المحافظة وشخصيات رسمية.
وقال قائد عمليات نينوى، اللواء الركن قتيبة الجبوري، في تصريح صحفي: إننا “نستذكر في العاشر من كانون الأول الذكرى الثامنة ليوم النصر العظيم بقلوب تملؤها الفرحة والغبطة، وهو اليوم الذي طهرت فيه الأراضي العراقية من براثن عصابات داعش الإرهابية”، مستذكراً “دماء الشهداء الأبطال والجرحى الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل تحقيق هذا المنجز”.
انخفاض في معدل الجريمة في نينوى
وأضاف الجبوري، أن “التعاون الوثيق بين جميع القوات الأمنية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي، فضلاً عن الحكومة المحلية والأجهزة الاستخبارية، أدى إلى الحفاظ على أمن المحافظة”.
ولفت إلى أن “هذا التنسيق، بالتوازي مع الوعي العالي لدى المواطن الموصلي، حقق انخفاضاً في الجريمة واستقراراً لم يكن ليتحقق لولا تكاتف الجميع”.
من جانبه، قال قائد شرطة نينوى، اللواء فلاح عماش، في تصريح صحفي: “نبارك للشعب العراقي وأهلنا في نينوى والمراجع العسكرية العليا ممثلة بالقائد العام للقوات المسلحة ووزير الداخلية بمناسبة يوم النصر العظيم”.
وأكد عماش، أن “أبناء شعبنا بمختلف أطيافهم سطروا أروع معاني الإيثار، كما قدمت القوات الأمنية بكل صنوفها من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وجهاز مكافحة الإرهاب وقوات البيشمركة ملحمة بطولية عالمية”.
كسر شوكة الإرهاب
وأشار إلى أن “تلاحم هذه القوات كسر شوكة التنظيم الخرافي الذي روج لنفسه بأنه لا يقهر”.
وتابع، أن “الشرطة المحلية أخذت على عاتقها الملف الأمني بكافة مراحله، واليوم نينوى تتمتع بأمن يحتذى به في عموم العراق”.
وأكد أن “الجرائم الجنائية هي الأقل، والجرائم الإرهابية غير موجودة، والمواطن يتمتع اليوم بأقصى درجات الحرية والأمان بفضل الدماء الزكية التي سالت على أرض المحافظة”.








