حذر المؤتمر العربي العام، في بيان من مضامين قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 بشأن قطاع غزة.
وأكد المؤتمر أن هذا القرار “غربي – صهيوني بامتياز” لأنه لا يظهر رأي الشعب الفلسطيني في فلسطين عامة، وغزة خاصة، ولم يأخذ بعين الاعتبار تقديرات القوى الوطنية الفلسطينية الساعية إلى حماية الشعب وتحقيق حريته.
وأضاف المؤتمر أن القرار 2803 صمّم لخدمة أهداف كيان الاحتلال، التي عجز عن تحقيقها بالقوة العسكرية طوال عامين من الحرب، والتي ارتكبت خلالها أفظع جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
مخاطر قرار مجلس الأمن الدولي بشأن غزة
وأشار المؤتمر إلى أن القرار تجاهل مطالب الشعب الفلسطيني من حقوق مشروعة في التحرير والاستقلال، وحقوق أساسية للسكان في غزة مثل الغذاء، والدواء، والتعليم، وإعادة الإعمار.
ورأى أن القرار 2803 يضع القطاع تحت وصاية وانتداب خلافاً للقانون الدولي ولقيم الأمم المتحدة، ويسوغ وجود قوة عسكرية دولية مهمتها “نزع سلاح المقاومة والسيطرة على غزة بالتكامل مع القدرات العسكرية الإسرائيلية”.
خطة الرئيس الأميركي
واختتم المؤتمر بيانه بدعوة أبناء الأمة والعالم إلى حراك شعبي عربي ودولي واسع من أجل محاصرة القرار وإسقاطه، مجدداً رفضه القاطع له وإدانته للدول التي صوّتت لمصلحته أو دعمت تنفيذه من خارج مجلس الأمن.
وكان المجلس قد اعتمد قراراً أميركياً، يدعم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة بتصويت 13 عضواً لمصلحته وتمنّع الصين وروسيا عن التصويت، وينص على “نشر قوة دولية ونزع سلاح المقاومة الفلسطينية”.








