أكد عاموس يادلين، رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق أن هدف إسرائيل “لم يكن تغيير النظام قط في إيران”، متحدثا عن الهدف الحقيقي للحرب الإسرائيلية على إيران.
وأكد عاموس يادلين أن الأهداف المعلنة للجيش الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية هي تدمير الأسلحة النووية الإيرانية والقدرة الصاروخية الباليستية ومنصات إطلاق الصواريخ على إسرائيل، وتهيئة الظروف من أجل اتفاق أفضل مع إيران، واختبار ما سيحصل للبرنامج النووي الإيراني في اليوم التالي.
وقال يادلين لشبكة “سي أن أن” الأمريكية، إن هذا هو الهدف من وارء الحرب، أما تغيير النظام في إيران فلم يكن الهدف أبدا، مضيفا “لا أعرف – وأنا خبير في القوة الجوية – كيف يمكن تغيير نظام باستخدام القوة الجوية. وإسرائيل لا تستخدم سوى القوة الجوية في إيران.. لتغيير النظام تحتاج إلى قوات برية.. لا الولايات المتحدة ولا إسرائيل تريدان نشر قوات برية في إيران”.
وشدد المسؤول الاستخباراتي الإسرائيلي السابق على أن “تغيير النظام في إيران لن يأتي إلا من الداخل حيث 80% من الشعب الإيراني يكره النظام ولو أجريت انتخابات حرة ونزيهة لصوت الإيرانيون لإسقاط الإسلاميين وإسقاط نظام آية الله الخميني المتطرف الإرهابي”، وفق تعبيره.








