الجمعة, فبراير 20, 2026
  • About
  • Advertise
  • Careers
  • Contact
Sumerians Iraq
  • الرئيسية
  • سومريون
  • سياسة
  • الأخبار
  • أعمال
  • أقلام حرة
  • تحقيقات
  • تقارير
  • ثقافة
  • لايف ستايل
  • رياضة
  • Login
No Result
View All Result
Sumerians Iraq
Home تحقيقات

إرادة رمضان: كيف نتحرر من التوحش الاستهلاكي لنصنع الإنسان السيّد؟

Ahmed Saad by Ahmed Saad
فبراير 20, 2026
in تحقيقات
0
إرادة رمضان: كيف نتحرر من التوحش الاستهلاكي لنصنع الإنسان السيّد؟
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter


في عالمٍ لم يعد يهدأ، حيث تضج المدن بصخب المحركات وضوضاء البيانات، يأتي شهر رمضان المبارك كـ واحة زمنية تستحث الإنسان على استعادة صمته الداخلي. ليس الصيام في جوهره قطيعة مع الحياة، بل هو وقفة تأملية تهدف إلى إعادة ضبط البوصلة نحو المركز؛ نحو تلك الروح التي أثقلتها تراكمات المادة وشتتها إغراءات الفرجة الدائمة…
في عالمٍ لم يعد يهدأ، حيث تضج المدن بصخب المحركات وضوضاء البيانات، يأتي شهر رمضان المبارك كـ واحة زمنية تستحث الإنسان على استعادة صمته الداخلي. ليس الصيام في جوهره قطيعة مع الحياة، بل هو وقفة تأملية تهدف إلى إعادة ضبط البوصلة نحو المركز؛ نحو تلك الروح التي أثقلتها تراكمات المادة وشتتها إغراءات الفرجة الدائمة.

Related posts

منظمة برنامج الأغذية العالمي.. إلى أين تتجه برامجها الإنسانية في العراق؟

منظمة برنامج الأغذية العالمي.. إلى أين تتجه برامجها الإنسانية في العراق؟

فبراير 19, 2026
الموروث الرمضاني في العراق.. هوية تصمد أمام التحولات

الموروث الرمضاني في العراق.. هوية تصمد أمام التحولات

فبراير 18, 2026

إننا أمام فرصة كونية لنزع غلاف الآلية عن سلوكنا اليومي، والانتقال من حالة العيش العفوي إلى حالة الوجود الواعي. هنا، في هذه المساحة الهادئة بين الفجر والغروب، تبدأ معركة الإنسان الكبرى ليس ضد الجوع، بل ضد التبعية التي تجعله مجرد رقم في معادلات السوق، ومن هنا ننطلق لنسأل: هل نحن نصوم حقاً أم نستهلك فكرة الصيام؟

في مطلع عام 2026، يبرز تساؤل استراتيجي يطرق أبواب الوعي: هل تحول شهر رمضان من كونه مختبراً للتحرر إلى مجرد موسم استهلاكي بامتياز يخدم خوارزميات السوق؟ الواقع الراهن يشير بمرارة إلى أن الإنسان المعاصر، وهو غارق في لعبة البازل الجيوسياسية والاقتصادية، بات يمارس الصيام كفعل حرمان مؤقت يتبعه انفجار استهلاكي عند الغروب، وهو ما يتناقض جذرياً مع سيكولوجية الإمساك التي تهدف لصناعة الإنسان المقاوم.

الإجابة الواقعية والصادمة هي أننا نعيش في ظل جاهلية رقمية نجحت في اختراق قدسية الصيام، محولةً الإمساك من فعل سيادة نفسية إلى مجرد فاصل زمني لزيادة وتيرة الشراء والتبضع، مما يستوجب وقفة نقدية تعيد للرمضانية معناها كأداة لتحرير الإرادة من قبضة اللوبيات التي تتحكم بـ 60% من موارد الأرض وتتلاعب بغرائز الـ 99% من البشر.
تتفرع من التساؤل الأول قضية أكثر عمقاً: كيف يمكن لصيام يمتد لبضع ساعات أن يواجه منظومة تقنية جبارة صُممت خصيصاً لاستعبادنا عبر إشعارات الهواتف وإغراءات الشاشات؟

الإجابة تكمن في أن سيكولوجية الإمساك هي السلاح الوحيد المتبقي لكسر الارتباط الشرطي الذي يجعل الفرد عبداً لشهواته المستفزة تقنياً. في عام 2026، حيث يقضي الإنسان معدلاً يصل إلى 7 ساعات يومياً في تصفح أفخاخ التسليع، يأتي رمضان ليطرح استراتيجية التخلي؛ فالإمساك ليس مجرد توقف عن الطعام، بل هو ديتوكس سيكولوجي من إدمان الدوبامين السريع.

الشواهد الرقمية تثبت أن الصيام الواعي يرفع كفاءة العقل العملي والقدرة على الحلم، مما يحرر الإنسان من سجن البطاقة الذكية ويحوله من كائن قلق ائتمانياً إلى كائن مستقر وجودياً، قادر على قول (لا) للموضة الزائفة وللاستهلاك الذي لا يخدم إلا تضخم جيوب الأقلية المهيمنة.

هل يمكن لـ جوع الصائم أن يحل أزمة المناخ والجفاف العالمية؟
قد يبدو السؤال غريباً، لكن عند تشريح باطن الإمساك المقاوم، نكتشف حقيقة مذهلة: هل الأزمات البيئية التي نعانيها اليوم هي نتيجة لنقص الموارد، أم نتيجة لغياب كوابح الجشع في النفس البشرية؟

الإجابة الواقعية التي تقدمها الورقة البحثية هي أن الرمضانية تمثل الحل الجذري والوحيد الممكن لأزمة الاستدامة؛ فالعالم الذي يهدر 1.3 مليار طن من الغذاء سنوياً يحتاج إلى ثقافة الكفاية لا إلى مزيد من القوانين البيئية الجافة.

الإنسان الذي يمارس الإمساك يتعلم كيف يمتلك الدنيا دون أن تملكه، وكيف يحول طاقة الشهوة المهدرة في التملك إلى طاقة إبداعية لبناء الأرض وإحياء الموات.

إن الإنسان الممسك هو الوحيد الذي يستطيع وقف نزيف الكوكب؛ لأن استهلاكه ينبع من “التعقل” لا من الغريزة، ولأن حلمه نضج لدرجة تجعله يرى في الحفاظ على قطرة الماء فعلاً إيمانياً وضرورة كونية.

ماذا بعد الغروب: هل سنبني دولة الأخلاق أم سنعود لـ البازل؟
يبقى التساؤل الختامي والأكثر حساسية: هل ينتهي مفعول سيكولوجية الإمساك بمجرد سماع صوت الأذان، أم أننا بصدد صناعة كتلة تاريخية من البشر المقاومين؟ الإجابة الاستشرافية تؤكد أن رمضان هو البروفة السنوية لبناء نظام عالمي بديل، نظام لا تحكمه أرقام أسواق المال، بل تحكمه الرحمة والعدل.

المقترح الجوهري هنا هو تحويل شهر الصيام إلى مانيفستو تربوي يستهدف الشباب بالدرجة الأولى، لتعليمهم أن القوة الحقيقية ليست فيمن يشتري أكثر، بل فيمن يمتلك نفسه أكثر.

إننا نستشرف فجراً جديداً تبدأ فيه الشعوب بالتحرر من الجاهلية الرقمية عبر بوابة الإمساك الواعي، ليكون رمضان هو حجر الزاوية في حضارة العقل والرحمة التي تنتصر فيها الروح على المادة، ويتحول فيها الجوع من ألم بيولوجي إلى طاقة تحررية تملأ الأرض قسطاً وعدلاً، وتنهي عصر التوحش الاستهلاكي إلى الأبد.

رؤية واقعية للحل
إن الحل الواقعي لهذه المعضلة الوجودية لا يكمن في اعتزال الحياة أو رفض التكنولوجيا، بل في تبني “سياسة الكبح الاختياري. إننا ندعو من خلال منبر شبكة النبأ إلى تحويل الصيام من طقس انتظار الوجبة إلى مشروع استقلال فكري ونفسي؛ وذلك عبر تفعيل الرقابة الأخلاقية على منافذ الاستهلاك، وتكريس مبدأ (الاكتفاء) كقيمة عليا تسبق (الاقتناء).

إن الحل يتبلور في تحويل الإمساك إلى سلوك مؤسسي ومجتمعي يستمر طيلة العام، حيث يصبح وعي المواطن الصائم هو الجدار المنيع الذي تتحطم عليه خوارزميات الاستغلال. بهذا فقط، ننتقل من استهلاك فكرة الصيام إلى عيش تجربة الحرية الواعية، ونخرج من رمضان وقد بنينا إنساناً مقاومًا يمتلك من الإرادة ما يكفي لإعادة صياغة قدره، بعيداً عن أسر المال وسلطان المادة.

Previous Post

العراق يحصل على جائزة أفضل مشروع حكومي عربي

Next Post

القضاء الأعلى: جميع إرهابيي داعش سيحاكمون في العراق

Next Post
القضاء الأعلى: جميع إرهابيي داعش سيحاكمون في العراق

القضاء الأعلى: جميع إرهابيي داعش سيحاكمون في العراق

RECOMMENDED NEWS

ممثل العراق في الأمم المتحدة: العراق يحتفظ بحقه الكامل لحماية سيادته وأمنه الوطني

ممثل العراق في الأمم المتحدة: العراق يحتفظ بحقه الكامل لحماية سيادته وأمنه الوطني

8 أشهر ago
هل يجب منع المراهقين من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي؟

هل يجب منع المراهقين من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي؟

4 أشهر ago
المدعي العام الفنزويلي يدعو القاضي الأمريكي إلى الإقرار بحصانة مادورو

المدعي العام الفنزويلي يدعو القاضي الأمريكي إلى الإقرار بحصانة مادورو

شهر واحد ago
البنك المركزي ..الشمول المالي الرقمي يدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة

البنك المركزي ..الشمول المالي الرقمي يدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة

8 أشهر ago

BROWSE BY CATEGORIES

  • Uncategorized
  • أ‘عمال
  • أخبار
  • أخبار عاجلة
  • أقلام حرة
  • تحقيقات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • ثقافة
  • رياضة
  • سومريون
  • سياسة
  • لايف ستايل
  • محليات
  • محليات اخبار عاجلة

BROWSE BY TOPICS

2018 League Balinese Culture Bali United Budget Travel Champions League Chopper Bike Doctor Terawan Istana Negara Market Stories National Exam Visit Bali

POPULAR NEWS

  • النائب ناظم الاسدي يقدم جملة من المقترحات التي تخصص الاتمتة والحوكمة

    النائب ناظم الاسدي يقدم جملة من المقترحات التي تخصص الاتمتة والحوكمة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • كيف لا تنتهي الحروب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • حركة سومريون تدعم مرشحة تحالف الاعمار والتنمية ميادة الحميداوي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • العراق يدعو إلى وقف العدوان على إيران والعودة إلى طاولة المفاوضات

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الجمارك: توجه لفتح منصة خاصة بصغار التجار لشراء الدولار

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
Sumerians Iraq

جميع الحقوق محفوظة © لحركة سومريون - العراق 2025

Navigate Site

  • About
  • Advertise
  • Careers
  • Contact

تابعنا

Welcome Back!

OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • Home
  • سياسة
  • أخبار
  • أ‘عمال
  • ثقافة
  • National
  • Sports
  • لايف ستايل
  • Travel
  • أقلام حرة
  • تقارير
  • تحقيقات
  • رياضة

جميع الحقوق محفوظة © لحركة سومريون - العراق 2025