الإثنين, مارس 30, 2026
  • About
  • Advertise
  • Careers
  • Contact
Sumerians Iraq
  • الرئيسية
  • سومريون
  • سياسة
  • الأخبار
  • أعمال
  • أقلام حرة
  • تحقيقات
  • تقارير
  • ثقافة
  • لايف ستايل
  • رياضة
  • Login
No Result
View All Result
Sumerians Iraq
Home أقلام حرة

أين نحن من أخلاق الحوار؟

Ahmed Saad by Ahmed Saad
يناير 29, 2026
in أقلام حرة
0
أين نحن من أخلاق الحوار؟
0
SHARES
2
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

محمد علي جواد تقي

الحوار مع الآخر المختلف، او حتى الحوار بين الاخوان المؤمنين حول مختلف القضايا الخلافية، تطلب الأخذ بعين الاعتبار الجلساء المستمعين قبل استشعار الزهو بقوة الفكرة وعظمة الأدلة والبراهين، فهذه تحرك في النفس مشاعر الكِبر والتعالي، ربما بشكل غير محسوس، نحو التسلّط ومصادرة آراء وفكر الآخرين…
“مِنَ التَّوَاضُعِ أَنْ تَرْضَى بِالْمَجْلِسِ دُونَ الْمَجْلِسِ وَ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَى مَنْ تَلْقَى وَ أَنْ تَتْرُكَ الْمِرَاءَ وَ إِنْ كُنْتَ مُحِقّاً”.
الإمام الصادق، عليه السلام.
بهذه الوصية الرائعة نفتتح المقال حول أفضل الطرق لحوار ناجح ومثمر، فالامام الصادق يحدد هدفاً سامياً يتطابق مع الفطرة الإنسانية المحبة للتقارب والتعارف، وهو الحضور في الجماعة كفاعل ومؤثر ايجابياً متوّجاً بصفة أخلاقية رفيعة وهي؛ التواضع الذي يُعد الحوار الايجابي من ثماره.

Related posts

صناعة الحرب إعلامياً

صناعة الحرب إعلامياً

مارس 30, 2026
الذكاء الاصطناعي وتغيير الوعي .. من التعزيز المعرفي إلى إعادة تشكيل الوجود الإنساني

الذكاء الاصطناعي وتغيير الوعي .. من التعزيز المعرفي إلى إعادة تشكيل الوجود الإنساني

مارس 29, 2026

كسب القلب قبل العقل
ما يدور في اوساطنا من نقاشات في الفكر والعقيدة، أدواتها العقل بالدرجة الاولى لردّ فكرة باخرى، او باتباع اسلوب النقد والتفنيد بسوق الأدلة والبراهين العقلية والنقلية ايضاً، وربما يتم الإفحام بالاستناد على القرآن الكريم وأمثلة من التاريخ، بيد أن الطرف المنسحب اذا كان قد استسلم فكرياً، سيحتفظ بمشاعر سلبية في قلب، وهذه المشاعر تدفعه لاستراحة محارب، ثم التوجه الى المزيد من البحث والعودة الى مضمار النقاش في زمان ومكان مختلفين، مستفيداً من مظاهر سلبية في الشارع، او تناقضات بين النظرية والتطبيق.

رسول الله، صلى الله عليه وآله، وهو النموذج الأسمى لنا في الاخلاق، و قد أوصانا القرآن الكريم بأن نجعله {أُسوَةٌ حَسَنة}، كان يتبع اسلوب جذب القلوب قبل العقول، وهو رسول رب العالمين، يحمل مهمة رسالية عظيمة، فهو لم يثبت صدق دعوته بالأدلة العقلية، كما أن التجربة أثبتت عدم جدوائية المعجزة، التي يفترض انها دليل ملموس للطرف المقابل، في تغيير منهج حياة المجتمع الجاهلي في مكة بشكل كامل، إنما اتبع الاسلوب الاخلاقي، وهو بالأساس كان قمة في الأخلاق والآداب بين افراد المجتمع المكّي الجاهلي قبل بعثته نبيا، ومن أبرز الصفات الأخلاقية لديه؛ الليونة في الحديث والتعامل مع الناس، وهي الصفة التي ذكرها القرآن الكريم بالإسم تحديداً للتأكيد عليها لغوياً كمفردة وكمفهوم: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ}.

بمعنى؛ أن الفضاضة والغلظة لن تخدم الحوار لنشر الوعي والثقافة بالمرة، بل تسبب النفرة قبل الخوض بأي حديث مهما كان مستواه العلمي، وهذه الفضاضة والغلظة، ربما تكون بالفكرة المطروحة نفسها، وأن يعدها صاحبها الأصحّ والأحق، ففي أوساطنا تتم مراعاة آداب الحديث والحوار من خلال بعض المجاملات، بيد أن مسار الحديث يتخذ منحىً “استعلائياً”، والرسول الأكرم كان يعيش بين جهل الكفار تارة، وبين تمرد أصحابه تارة اخرى، لذا نرى الدعوة المباشرة تأتي له من السماء بأن يستثمر ما لديه من اللين، ليس فقط للحوار، بل ورسم خارطة طريق مستقبلي للتعامل مع المجتمع والأمة، تتضمن ثلاث مراحل: العفو، والاستغفار، والمشاورة، فهم ينقضون رأيه وحكمه، كما حصل في ظروف السلم والحرب، ويكون الردّ؛ العفو، ثم الاستغفار لهم، ومن ثمّ، مشاورتهم في قضايا مختلفة يختزلها القرآن بمفردة {الأمر} لعدم حصرها في قضية معينة، مع أنه، صلى الله عليه وآله، لم يكن بحاجة الى استشارتهم، إنما الغاية “لكسب قلوبهم، فالحاكم الغني عن استشارة الآخرين فيما يريد تنفيذه، ثم يطلب الاستشارة، فهذا يؤدي الى تنبيه المخطئين”، (بحوث اخلاقية- السيد جعفر الشيرازي).

وهذا يكشف لنا مدى اهتمام الاسلام بالجانب النفسي للإنسان، وأن مشاعره وعواطفه تكون حاضرة دائماً الى جانب العقل في جميع حركاته وسكناته، وهو ما يتجسّد دائماً في سلوك المعصومين، وايضاً ابنائهم الصالحين في تعاملهم مع التشكيك، والجحود، وحتى التكفير، والسبّ والشتم، ولا أدلّ على ما نقول من الموقف العظيم لأمير المؤمنين، عليه السلام، من ذلك الرجل الذي قال في معرض تنكيله به، عليه السلام: “قُتل الكافر ما أفقهه”! فكان جوابه، وسط الضجة الكبيرة للمحيطين، ومحاولتهم قتله: “إنما هو سبٌ بسبّ أو عفوٌ عن ذنب، وأنا عفوت عنه”، وبهذا الاسلوب الحضاري الراقي تمكن أمير المؤمنين من إصلاح نفوس وأفكار العديد من أمثال هذا الرجل، ليس في الفترة التي عاشها، عليه السلام، بل وحتى يومنا هذا، والى يوم القيامة.

تغليب الرأي الشخصي من أجل الحقّ
ثمة اعتقاد لدى البعض بأن تعكّزه على قيم الدين والأخلاق، واستناده في الحديث على القرآن الكريم، وكلام المعصومين، عليهم السلام، يجعله صاحب الحق مقابل من يحاوره، بدعوى أن ما يأتي به “لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه”، وهو كلام السماء، والمطابق للفطرة الانسانية والوجدان، فلا مجال سوى الانصياع لمن يتحدث بهذا الخطاب.

هنا نكون أمام مفترق طرق قبل الخوض في الحوار مع الآخر: إما سبيل حب الذات، أو سبيل الحق، فالتوجه الاول ربما يحقق شيئاً للحق ولصاحبه، ولكن؛ مادام هذا الحق مقروناً بالانسان غير المعصوم، فانه ربما يطرأ عليه تغيير في كلام او موقف او سلوك في المجتمع يسبب بانطباع سلبي عنه، ومن ثمّ عن الحق الذي يحمله ايضاً، فنحن نعيش في مرحلة صعبة من مسيرة الرسالة السماوية في الحياة، جعلت افراداً في المجتمع لا يهمهم الركون الى الباطل ما دام يضمن لهم فرصة العمل والراتب والامتيازات، لأنهم لم يجدوا المصداقية لقيم الحق على ارض الواقع في بعض الاحيان طبعاً.

ولذا يستشهد سماحة السيد جعفر الشيرازي بالحديث الشريف الذي توجنا به المقال، ويدعو الى ترك المِراء وإن كان صاحبه على حق، والمراء هو التشكيك والنقد لفكرة الطرف المقابل، “إذ لا يقصد بالمراء الوصول الى الحق، وإنما أن يثبت كل انسان أنه كلامه هو الصحيح، ولو كان على حساب الحق، وهذا يؤدي الى زيادة الهوّة والى اتباع الباطل”.

ثم إن إن الناس تنظر الى الشخص المنتصب امامهم، وهي مسألة طبيعية، أما القيم والمفاهيم فهي عناوين غير مرأية للناس، او للشخص المتحاور، فهذه كلها جميلة وجاذبة للنفس، بيد أن طريقة التلفّظ، وتوزيع النظرات، وحركة الفمّ للابتسامة التهكمية –مثلاً- او حتى درجة الصوت، وسائر الإيماءات، كلها تشكل أدوات ذات تأثير مباشر في الحوار تترك بصماتها على المضمون؛ سلباً او ايجاباً.

وإذن؛ فان الحوار مع الآخر المختلف، او حتى الحوار بين الاخوان المؤمنين حول مختلف القضايا الخلافية، او حتى الحديث المعرفي لإفادة المستمعين في جلسة ودية، كلها تتطلب الأخذ بعين الاعتبار الجلساء المستمعين قبل استشعار الزهو بقوة الفكرة وعظمة الأدلة والبراهين، فهذه تحرك في النفس مشاعر الكِبر والتعالي، ربما بشكل غير محسوس، نحو التسلّط ومصادرة آراء وفكر الآخرين، او التقليل من شأنهم، وإن كان هذا يتعارض تماماً مع قيم الدين والأخلاق.

Previous Post

بريطانيا تخفف قيود السفر إلى العراق

Next Post

9 دول أوروبية وكندا واليابان تُدين هدم الاحتلال مقر “الأونروا” في القدس

Next Post
9 دول أوروبية وكندا واليابان تُدين هدم الاحتلال مقر “الأونروا” في القدس

9 دول أوروبية وكندا واليابان تُدين هدم الاحتلال مقر “الأونروا” في القدس

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

RECOMMENDED NEWS

الخطوط الجوية العراقية تصدر جدول رحلاتها ليوم غد الجمعة

الخطوط الجوية العراقية تصدر جدول رحلاتها ليوم غد الجمعة

9 أشهر ago
اليونان: نعمل على إطلاق رحلات مباشرة بين بغداد وأثينا

اليونان: نعمل على إطلاق رحلات مباشرة بين بغداد وأثينا

5 أشهر ago
محافظة بغداد تستعد لإكمال ملف تعيينات العقود ورفع المقبولين إلى وزارة المالية

محافظة بغداد تستعد لإكمال ملف تعيينات العقود ورفع المقبولين إلى وزارة المالية

3 أسابيع ago
السليمانية.. تحذير صحي من تفشي الكوليرا

السليمانية.. تحذير صحي من تفشي الكوليرا

9 أشهر ago

BROWSE BY CATEGORIES

  • Uncategorized
  • أ‘عمال
  • أخبار
  • أخبار عاجلة
  • أقلام حرة
  • تحقيقات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • ثقافة
  • رياضة
  • رياضة
  • سومريون
  • سياسة
  • لايف ستايل
  • محليات
  • محليات اخبار عاجلة

BROWSE BY TOPICS

2018 League Balinese Culture Bali United Budget Travel Champions League Chopper Bike Doctor Terawan Istana Negara Market Stories National Exam Visit Bali

POPULAR NEWS

  • النائب ناظم الاسدي يقدم جملة من المقترحات التي تخصص الاتمتة والحوكمة

    النائب ناظم الاسدي يقدم جملة من المقترحات التي تخصص الاتمتة والحوكمة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • كيف لا تنتهي الحروب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • حركة سومريون تدعم مرشحة تحالف الاعمار والتنمية ميادة الحميداوي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • العراق يدعو إلى وقف العدوان على إيران والعودة إلى طاولة المفاوضات

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • أمين عام حركة سومريون الدكتور عمار التميمي يجتمع بمدراء المكاتب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
Sumerians Iraq

جميع الحقوق محفوظة © لحركة سومريون - العراق 2025

Navigate Site

  • About
  • Advertise
  • Careers
  • Contact

تابعنا

Welcome Back!

OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • Home
  • سياسة
  • أخبار
  • أ‘عمال
  • ثقافة
  • National
  • رياضة
  • لايف ستايل
  • Travel
  • أقلام حرة
  • تقارير
  • تحقيقات
  • رياضة

جميع الحقوق محفوظة © لحركة سومريون - العراق 2025