أكدت مديرية المرور العامة أن الإشارات الذكية المرورية تمتص الزخم في التقاطعات وهناك خطة لتعميمها.
وقال مدير شعبة الإعلام في المديرية، العقيد الحقوقي حيدر شاكر،في تصريح صحفي: إن “مديرية المرور العامة، وبوصفها دائرة خدمية، اعتمدت في الآونة الأخيرة التكنولوجيا الحديثة للحد من الحوادث المرورية”.
الإشارات الذكية تمتص الزخم
وأكد أن “النتائج كانت جيدة جداً، حيث حققت الكاميرات الذكية الغاية المرجوة منها، ويُعد العراق حالياً من أقل البلدان في معدلات الحوادث المرورية خلال عام 2025 على مستوى المنطقة العربية بشكل عام”.
وأضاف شاكر، أن “الكاميرات تعمل حالياً في خمسة تقاطعات ببغداد، وأسهمت في تقليل الحوادث بشكل ملحوظ”، مشيراً إلى أن “المديرية لديها خطة لتعميم هذه التجربة على جميع التقاطعات في جانبي الكرخ والرصافة، بهدف تقليل المخالفات والحوادث”.
وبشأن آلية عمل الإشارات، أوضح شاكر أن “الإشارات المرورية الذكية تعمل على امتصاص الزخم في التقاطعات المراقبة بالكاميرات، حيث تدار حركة السير عبر توقيتات زمنية مرنة؛ فإذا كان أحد المسارات يشهد زخماً أكبر، تُمنح له أوقات خضراء أطول لتصريف المركبات”.
منح إجازة السياقة
وشدد مدير شعبة الإعلام على أن “الكاميرات لا تميز بين شخص وآخر، ولا تفرق بين المركبات الحكومية أو الأهلية، فالقانون يطبق على الجميع”، لافتاً إلى أن “منح إجازة السياقة يعتبر تعهداً من السائق بالالتزام بالتعليمات والحفاظ على سلامة مستخدمي الطريق دون الحاجة لمراقبته”.
وفيما يتعلق بالغرامات والاعتراضات، أكد شاكر أن “المديرية فتحت أبوابها لجميع المعترضين، حيث توجد لجان خاصة للنظر في الاعتراضات، وبإمكان المواطن مراجعة الدوائر المعنية ومشاهدة الصورة الخاصة بالمخالفة”.
وتابع، أن “للمواطن الحق في دفع نصف قيمة الغرامة خلال 72 ساعة من تسجيلها، وفي حال عدم الدفع تبقى القيمة كما هي”، موضحاً أن “مبلغ الغرامة يتضاعف مرة واحدة فقط بعد مرور 30 يوماً على ارتكاب المخالفة، ولا يتكرر التضاعف سنوياً”.








