فيما بحث الاستحقاقات الدستورية للمرحلة القادمة، أكد الإطار التنسيقي، امس السبت، حدوث “مؤشرات متقدمة” في ملف حسم تسمية رئيس مجلس الوزراء.
وذكرت الدائرة الإعلامية للإطار التنسيقي في بيان أن “الإطار التنسيقي عقد اجتماعه الدوري (٢٥٨) في مكتب محسن المندلاوي، لمواصلة بحث ملف تشكيل الحكومة المقبلة وحسم تسمية رئيس مجلس الوزراء، في إطار الاستحقاقات الدستورية للمرحلة القادمة”.
وأضاف، أنه “شهد الاجتماع أجواءً إيجابية ونقاشات مسؤولة، أسفرت عن تطورات مهمة ومؤشرات متقدمة، وبما ينسجم مع متطلبات الاستقرار السياسي والمصلحة العليا للبلاد”.
حديث عن “توافق” باتجاه ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة
إلى ذلك، كشف القيادي في الإطار التنسيقي، النائب ياسين العامري، أن اجتماع الإطار الذي عُقد اليوم خُصص لفقرة واحدة فقط، تمثلت باختيار رئيس الوزراء المقبل، مشيرًا إلى أن التوافق داخل الاجتماع ذهب باتجاه ترشيح نوري المالكي.
وقال العامري في حديث صحفي، إن “رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني أعلن خلال الاجتماع دعمه لتولي نوري المالكي إدارة الحكومة المقبلة”، مبينًا أن هذا الموقف عزز اتجاهات التوافق داخل الإطار.
وأضاف أن “قوى الإطار التنسيقي ستعقد اجتماعًا آخر في يوم لاحق، سيتم خلاله التصويت رسميًا على السيد نوري المالكي بصفته مرشح المكون الشيعي لرئاسة الحكومة”.
وكانت وسائل إعلامية ومواقع تواصل اجتماعي تداولت على نطاق واسع أنباءً عن توصل قوى الإطار التنسيقي في اجتماع اليوم إلى توافق على ترشيح رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي لشغل منصب رئاسة الحكومة المقبلة، وهو ما لم يتطرق إليه رسمياً بيان الإطار.








