أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في أحدث تقاريره، بأن المعارك في مدينة حلب السورية أدت إلى نزوح نحو 30 ألف عائلة، توجه معظمهم إلى منطقة عفرين.
ووفقًا لتقرير منظمة “أوتشا” حول الوضع في حلب، فإن القتال والقصف لم يقتصر على حيي الشيخ مقصود والأشرفية فحسب، بل امتد تأثيرهما ليشمل أحياء شارع النيل، الشهباء الجديدة، الخالدية، والشيخ طه.
بحسب الإحصائيات الرسمية لوزارة الصحة السورية التي استندت إليها الأمم المتحدة، فقد لقي 9 مدنيين حتفهم وأصيب 55 آخرون، بينهم نساء وأطفال.
وأشارت “أوتشا” إلى أن “التقارير الإعلامية تؤكد أن عدد الضحايا في الشيخ مقصود والأشرفية يتجاوز هذه الأرقام بكثير”.
وكشف التقرير عن تضرر 4 مستشفيات رئيسية وخروج بعضها عن الخدمة، وهي مستشفيات (زاهي أزرق، ابن رشد، عثمان، والسلام).
يأتي هذا في وقت تحدث فيه وزير الصحة السوري اليوم عن “ترميم مستشفى ابن رشد”.
وبحسب الأمم المتحدة:
-غادرت نحو 30 ألف عائلة (قرابة 150 ألف شخص) منازلها.
-وصلت أكثر من 20 ألف عائلة (نحو 100 ألف شخص) إلى منطقة عفرين.
-تم إيواء قسم آخر من النازحين داخل مدينة حلب ضمن 9 مراكز إيواء ومواقع دينية.
-وصلت 10 عائلات إلى مدينة الطبقة في شمال شرق سوريا.
الأمم المتحدة تجدد إبداء القلق بشأن الأوضاع في حلب
وفي مؤتمره الصحفي اليومي، شدد ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة على أن جميع الأطراف مُلزمة، وفق القانون الدولي، بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع الأوقات.
وحث الجميع على تجنب مزيد من التصعيد، وإبداء ضبط النفس واتخاذ خطوات ملموسة لمنع وقوع مزيد من الضحايا المدنيين.
ونقل دوجاريك دعوة الأمم المتحدة لجميع الأطراف لإظهار مرونة حقيقية وحسن نية، والعودة بشكل عاجل إلى المفاوضات لضمان التطبيق الكامل لاتفاق العاشر من آذار/مارس (بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية).
وعلى الصعيد الإنساني، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن تفاقم انعدام الأمن في مناطق من حلب عطّل الوصول إلى الطرق الرئيسية بما حدّ من القدرة على التحرك والوصول الإنساني.
وتنسق الأمم المتحدة مع الجماعات المعنية، لتتمكن المنظمة من مواصلة توصيل المساعدات.








