دعا المدعي العام الفنزويلي طارق صعب القاضي الأمريكي المسؤول عن قضية «الإرهاب المرتبط بالمخدرات» ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إلى الإقرار بعدم اختصاص القضاء الأمريكي وحصانة مادورو من الملاحقة القضائية بصفته رئيساً للدولة.
وقال صعب أن ثلاثة من ممثلي الادعاء سيحققون في الوفيات التي وقعت خلال العملية العسكرية الأمريكية التي انتهت باعتقال مادورو في مطلع الأسبوع.
المدعي العام الفنزويلي يؤكد حصانة مادورو
وعقد صعب، مؤتمراً صحافياً في العاصمة كراكاس، تطرق خلاله إلى التطورات الأخيرة في البلاد بعد العملية العسكرية الأميركية التي أسفرت عن اختطاف الرئيس مادورو وزوجته.
ووصف المدعي العام ما حصل بأنه “اعتداء عسكري إرهابي وغير قانوني على السيادة الوطنية”، محذراً من أن مثل هذه الأعمال يمكن أن تهدد سيادة أي دولة حول العالم.
وأشار إلى أن بلاده عانت بشكل مباشر من هذا الاختطاف، مؤكداً أنّ المؤسسات الوطنية هي الضمان الأساسي لحماية السيادة والدفاع عن الشعب الفنزويلي.
ولفت صعب إلى أنّ الاعتداء الأميركي جاء في ظل أزمة إنسانية عالمية، مستشهداً بما وصفه بـ”الإبادة الجماعية في غزة”، ومعتبراً أن التوترات الدولية تلعب دوراً في تصعيد التهديدات ضد فنزويلا.








