الجمعة, فبراير 13, 2026
  • About
  • Advertise
  • Careers
  • Contact
Sumerians Iraq
  • الرئيسية
  • سومريون
  • سياسة
  • الأخبار
  • أعمال
  • أقلام حرة
  • تحقيقات
  • تقارير
  • ثقافة
  • لايف ستايل
  • رياضة
  • Login
No Result
View All Result
Sumerians Iraq
Home أقلام حرة

قرار يهز العالم الرقمي: من يربح حين تمنع وسائل التواصل عن الأطفال؟

Ahmed Saad by Ahmed Saad
ديسمبر 30, 2025
in أقلام حرة
0
قرار يهز العالم الرقمي: من يربح حين تمنع وسائل التواصل عن الأطفال؟
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

أوس ستار الغانمي

Related posts

إبستين وازدواجية القيم الغربية..حين تسقط الأخلاق في امتحان السلطة

إبستين وازدواجية القيم الغربية..حين تسقط الأخلاق في امتحان السلطة

فبراير 13, 2026
حينما تسقط القداسة عن النخب.. من صناعة الهولوكوست إلى فضيحة إبستين..!

حينما تسقط القداسة عن النخب.. من صناعة الهولوكوست إلى فضيحة إبستين..!

فبراير 12, 2026

الدرس الأهم من التجربة الأسترالية ليس في تقليد القرار حرفيًا، بل في فتح النقاش. حماية الأطفال ضرورة، نعم. لكن الحماية لا تعني العزل، ولا تختزل بقرار إداري. المطلوب هو مقاربة شاملة: تعليم رقمي في المدارس، تمكين الأهالي بالأدوات، إلزام المنصات بالشفافية، وفتح حوار صادق مع الأطفال أنفسهم…

في لحظة وصفت بأنها “تسجل في التاريخ”، قررت أستراليا أن تضع حدًا فاصلاً بين الطفولة والعالم الرقمي، فأغلقت أبواب وسائل التواصل الاجتماعي أمام من هم دون السادسة عشرة. قرار جريء، صادم للبعض، ومريح لقلوب كثير من الآباء، لكنه في الوقت نفسه فتح نقاشًا عالميًا لا يقل اتساعًا عن الفضاء الإلكتروني نفسه: هل حماية الأطفال تعني عزلهم؟ أم أن العالم بات فعلًا أضيق إلى درجة تستدعي هذا المنع؟

القرار الأسترالي لم يأتِ على استحياء، بل جاء بحظر شامل، لتصبح أستراليا أول دولة تتخذ هذا المسار الصارم بدل الاكتفاء بالتوصيات أو القيود الجزئية. رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز لم يخفِ فخره، واعتبر الخطوة “إصلاحًا عظيمًا”، ورسالة واضحة مفادها أن الدولة تقف إلى جانب الآباء في معركة لم يعودوا قادرين على خوضها وحدهم. لكن، بعيدًا عن لغة السياسة، ما الذي يعنيه هذا القرار فعليًا للأطفال؟ وكيف يمكن أن يقرأ في دول أخرى، مثل العراق، حيث الواقع الاجتماعي والتقني مختلف، وربما أكثر تعقيدًا؟

بين الحماية والوصاية

من حيث المبدأ، لا يختلف اثنان على أن وسائل التواصل الاجتماعي لم تعد مجرد منصات ترفيه. هي اليوم ساحات ضغط نفسي، ومقارنات قاسية، وتنمر إلكتروني، وتسويق خفي، وإدمان مقنع. الأرقام العالمية حول الاكتئاب والقلق بين الأطفال والمراهقين ترتفع، وغالبًا ما توضع المنصات الرقمية في قفص الاتهام. من هذا المنطلق، يبدو القرار الأسترالي منطقيًا، بل متأخرًا في نظر بعض المختصين.

لكن الوجه الآخر للصورة لا يقل أهمية. الأطفال الذين خرجوا للحديث عن القرار قالوا، بعبارات بسيطة ومؤثرة، إن “العالم أصبح أضيق”. ليس لأنهم فقدوا تطبيقًا، بل لأنهم شعروا بأن نافذتهم على الأصدقاء، والأفكار، والهوايات، وحتى التعبير عن الذات، أغلقت فجأة. بالنسبة لجيل ولد وفي يده هاتف ذكي، لا يمكن التعامل مع وسائل التواصل بوصفها رفاهية زائدة، بل كجزء من بنية الحياة اليومية.

السؤال هنا: هل الحل هو المنع؟ أم التنظيم الذكي؟ وهل نعالج المرض بقطع العضو، أم بتقوية المناعة؟

مسؤولية الدولة أم دور الأسرة؟

أحد أهم أبعاد القرار الأسترالي أنه نقل جزءًا من العبء من الأسرة إلى الدولة. كثير من الآباء يعترفون اليوم بعجزهم عن مراقبة كل ما يمر عبر الشاشات الصغيرة، في عالم يعمل على مدار الساعة. هنا، تتدخل الحكومة لتقول: لسنا محايدين، وسنضع خطًا أحمر.

لكن هذا التدخل يفتح بابًا آخر للنقاش: إلى أي مدى يحق للدولة أن تقرر عن الأسرة؟ وهل يمكن لقانون واحد أن يناسب جميع الأطفال، بمستويات نضجهم المختلفة، وبيئاتهم المتباينة؟ الخطر أن يتحول القرار من أداة حماية إلى شكل من أشكال الوصاية، خاصة إذا لم يرفق بسياسات تعليمية وتوعوية بديلة.

الاقتصاد الرقمي… والوجه المسكوت عنه

لا يمكن تجاهل أن وسائل التواصل ليست فقط منصات تواصل، بل اقتصاد ضخم. آلاف الأطفال والمراهقين حول العالم وجدوا فيها مساحة للإبداع، والتعلم، وحتى تحقيق دخل مبكر عبر المحتوى. الحظر الشامل قد يغلق هذه الأبواب، أو يدفع الأطفال إلى التحايل باستخدام حسابات وهمية، ما يفرغ القرار من مضمونه.

كما أن الشركات التقنية الكبرى لن تقف متفرجة. هذا القرار، إن انتشر، قد يعيد رسم علاقة المنصات بالمستخدمين، ويجبرها على تطوير نسخ أكثر أمانًا للأطفال، أو آليات تحقق عمرية أكثر صرامة. وهنا، قد يكون الأثر الإيجابي الحقيقي.

العراق… متى؟ وكيف؟

السؤال الذي يفرض نفسه محليًا: متى يمكن أن يُطرح مثل هذا القرار في العراق؟ والأهم: هل هو قابل للتطبيق أصلًا؟

في العراق، حيث أكثر من نصف السكان دون سن الخامسة والعشرين، ووسائل التواصل ليست فقط ترفيهًا بل متنفسًا، ومنبرًا، وأحيانًا مصدر رزق، يبدو الحظر الشامل خيارًا شديد الحساسية. البنية القانونية غير مكتملة، والرقابة التقنية ضعيفة، والثقة بين المواطن والقرار الحكومي ليست في أفضل حالاتها.

رد فعل الأهالي، على الأرجح، سيكون منقسمًا. فئة سترحب، بدافع الخوف على أبنائها من محتوى غير لائق، أو علاقات خطرة، أو إدمان يلتهم الوقت والدراسة. وفئة أخرى سترى في القرار هروبًا من معالجة جذور المشكلة: ضعف التعليم الرقمي، غياب البدائل الثقافية والترفيهية، وانعدام التوعية الحقيقية.

أما الأطفال والمراهقون، فمن المتوقع أن يكون رفضهم صريحًا. ليس عنادًا، بل لأن المنصات الرقمية بالنسبة لهم ليست “عالمًا افتراضيًا” كما يراها الكبار، بل امتداد طبيعي لحياتهم الاجتماعية. منعهم دون إشراكهم في النقاش سيُنتج فجوة أعمق بين الأجيال.

الحل ليس أبيض أو أسود

الدرس الأهم من التجربة الأسترالية ليس في تقليد القرار حرفيًا، بل في فتح النقاش. حماية الأطفال ضرورة، نعم. لكن الحماية لا تعني العزل، ولا تختزل بقرار إداري. المطلوب هو مقاربة شاملة: تعليم رقمي في المدارس، تمكين الأهالي بالأدوات، إلزام المنصات بالشفافية، وفتح حوار صادق مع الأطفال أنفسهم.

العالم فعلًا أصبح أضيق، لا بسبب التكنولوجيا وحدها، بل بسبب عجزنا عن إدارتها بحكمة. وإذا كانت أستراليا قد اختارت طريق الصدمة، فإن دولًا مثل العراق بحاجة إلى طريق التدرج، حيث يصان حق الطفل في الأمان، دون أن يسلب حقه في أن يكون جزءًا من عصره.

في النهاية، السؤال ليس: هل نمنع أم نسمح؟ بل: كيف نربي جيلًا يعرف متى يفتح الشاشة، ومتى يغلقها، دون أن يحتاج إلى قانون يمسك بيده طوال الوقت.

Previous Post

السوداني يجتمع بنواب “الإعمار والتنمية” لرسم خارطة طريق المرحلة التشريعية المقبلة

Next Post

التصنيف الائتماني.. إشارات إيجابية من فيتش تدعم مسار الإصلاح الاقتصادي

Next Post
التصنيف الائتماني.. إشارات إيجابية من فيتش تدعم مسار الإصلاح الاقتصادي

التصنيف الائتماني.. إشارات إيجابية من فيتش تدعم مسار الإصلاح الاقتصادي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

RECOMMENDED NEWS

رد صادم من المتحدثة باسم البيت الأبيض بشأن اختيار مكان لقاء بوتين وترامب

رد صادم من المتحدثة باسم البيت الأبيض بشأن اختيار مكان لقاء بوتين وترامب

4 أشهر ago
وزارة الكهرباء تضع محطة تحويل كهرباء بلد الثانية بالخدمة

وزارة الكهرباء تضع محطة تحويل كهرباء بلد الثانية بالخدمة

أسبوعين ago
العراقيون يشترون 480 منزلا في تركيا منذ مطلع 2025

العراقيون يشترون 480 منزلا في تركيا منذ مطلع 2025

8 أشهر ago
نحو وحدة المنهج والهدف في إدارة الإقتصاد العراقي

نحو وحدة المنهج والهدف في إدارة الإقتصاد العراقي

شهرين ago

FOLLOW US

  • 1.6k Followers

BROWSE BY CATEGORIES

  • Uncategorized
  • أ‘عمال
  • أخبار
  • أخبار عاجلة
  • أقلام حرة
  • تحقيقات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • ثقافة
  • رياضة
  • سومريون
  • سياسة
  • لايف ستايل
  • محليات
  • محليات اخبار عاجلة

BROWSE BY TOPICS

2018 League Balinese Culture Bali United Budget Travel Champions League Chopper Bike Doctor Terawan Istana Negara Market Stories National Exam Visit Bali

POPULAR NEWS

  • النائب ناظم الاسدي يقدم جملة من المقترحات التي تخصص الاتمتة والحوكمة

    النائب ناظم الاسدي يقدم جملة من المقترحات التي تخصص الاتمتة والحوكمة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • كيف لا تنتهي الحروب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • حركة سومريون تدعم مرشحة تحالف الاعمار والتنمية ميادة الحميداوي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • العراق يدعو إلى وقف العدوان على إيران والعودة إلى طاولة المفاوضات

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • فريق اسناد سومريون يعقد اجتماعه الدوري

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
Sumerians Iraq

جميع الحقوق محفوظة © لحركة سومريون - العراق 2025

Navigate Site

  • About
  • Advertise
  • Careers
  • Contact

تابعنا

Welcome Back!

OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • Home
  • سياسة
  • أخبار
  • أ‘عمال
  • ثقافة
  • National
  • Sports
  • لايف ستايل
  • Travel
  • أقلام حرة
  • تقارير
  • تحقيقات
  • رياضة

جميع الحقوق محفوظة © لحركة سومريون - العراق 2025