العشوائيات السكنية باتت تمثل خطراً اجتماعياً واقتصادياً متسارعاً بعد وصول عدد قاطنيها إلى أكثر من ثلاثة ملايين نسمة موزعين على أكثر من أربعة آلاف منطقة متفشّية في عموم المحافظات.
أكدت عضو لجنة الخدمات النيابية السابقة منار عبد المطلب أن إجمالي سكان العشوائيات في عموم العراق تجاوز حاجز ثلاثة ملايين نسمة.
وقالت عبد المطلب إن “ملف العشوائيات من الملفات المعقدة والمتراكمة منذ سنوات طويلة، إذ يضم حالياً أكثر من ثلاثة ملايين نسمة، جزء كبير منهم عوائل تحت خط الفقر، ما يجعل هذا الملف ذا أبعاد اجتماعية واقتصادية تتطلب حلولاً جذرية”.
ثم أضافت، أن “العشوائيات ليست حكراً على بغداد، بل تمتد إلى جميع المحافظات، مع وجود أكثر من 4 آلاف منطقة عشوائية على مستوى البلاد”.
كما لفتت إلى أن “القرارات التي اتخذت لحسم الملف ومنها قرار 320 لا تزال تسير بخطوات بطيئة جداً ولم تدخل حيز التنفيذ الفعلي”.
وأشارت إلى أن “حسم ملف العشوائيات ضرورة ملحّة لإيقاف التجاوز على الأراضي الزراعية، بالتزامن مع تعزيز خطط توزيع الأراضي للتخفيف من أزمة السكن”،
مبينة أن “جزءاً كبيراً من العشوائيات أصبح يضم خدمات متكاملة، ما يستدعي الإقرار بهذا الواقع والعمل على إعادة تصميم هذه المناطق لجعلها محاور سكنية منظمة وفق رؤية تتوافق مع القرارات الحكومية”.








