نظم جهاز الأمن الوطني في محافظة النجف الأشرف بالتعاون مع ديوان الوقف الشيعي ووزارة التربية، حملة توعوية للطالبات والفتيات للتحذير من مخاطر الابتزاز الإلكتروني وسبل الوقاية منه، وذلك في مدرسة سيدة النساء.
وقال معاون المحافظ للشؤون الأمنية، حسن كاظم جبار، في تصريح صحفي، إن “جهاز الأمن الوطني ومديرية أمن النجف نفذا حملات واسعة لمعالجة جرائم الابتزاز الإلكتروني والحد من انتشارها، بعد تسجيل عدد من الحالات داخل المحافظة”.
مخاطر الابتزاز الإلكتروني
وأوضح، أن “استقبال البلاغات يتم عبر الخط الساخن (131)، إلى جانب تخصيص كادر نسوي داخل مديرية أمن النجف للتعامل مع شكاوى النساء، ولا سيما الطالبات في سن الدراسة، اللواتي قد يتعرضن لضغوط نفسية وتأثيرات خطيرة جراء هذه الجرائم”.
وأضاف، أن “الأجهزة الأمنية تواصل عملها على مدار الساعة لإنهاء هذا الملف بشكل كامل وملاحقة المبتزين”، مؤكداً أن “تعاون الأهالي والضحايا مع الجهات المختصة يسهم بشكل كبير في سرعة ضبط الجناة والحد من هذه السلوكيات غير القانونية”.
وأشار جبار إلى أن “مديرية أمن النجف الأشرف تمتلك خبرات ميدانية متقدمة في تعقب مرتكبي جرائم الابتزاز الإلكتروني والكشف عنهم”، منوهاً بأن “العديد من الحالات التي تم تسجيلها داخل المحافظة جرى التعامل معها بنجاح والقضاء عليها نهائياً”.
القضاء على هذه الظاهرة الخطرة
ووجّه رسالة إلى الأهالي والطالبات دعا فيها إلى “الإبلاغ المبكر والتواصل الفوري مع جهاز الأمن الوطني ومديرية أمن النجف الأشرف، لما لذلك من دور حاسم في القضاء على هذه الظاهرة الخطرة”.
من جانبها، عبّرت الطالبة زهراء هاشم عن استفادتها من الندوة قائلة: “تعرفنا اليوم على مخاطر الابتزاز الإلكتروني وكيفية التعامل معه والآليات الصحيحة الواجب اتباعها، لاسيما أن هناك العديد من التطبيقات التي نستخدمها يومياً دون معرفة حجم خطورتها”.
بدورها أكدت التربوية إيمان الكندي أن “دور الكادر التدريسي لا يقتصر على التعليم فقط، بل يمتد ليشمل الإرشاد النفسي والتوجيه السلوكي للطلبة”.
وأضافت، أن “الاستخدام المكثف للمواقع الإلكترونية من قبل الطلبة دون وعي كافٍ بمخاطر الصفحات الوهمية يجعل من توعيتهم ضرورة ملحّة، بهدف تحذيرهم والحد من ظاهرة الابتزاز الإلكتروني وحمايتهم من الوقوع ضحية لها”.








