الاتحاد الدولي للنقل البري يشيد بقدرة العراق على تسريع عبور الشحنات بين أوروبا والشرق الأوسط، مؤكدًا أن مركز العبور التجاري للعراق يعزز فعالية سلاسل التوريد ويتيح فرصاً اقتصادية جديدة
في خطوة تؤكد دوره كمركز محوري للعبور التجاري بين أوروبا والشرق الأوسط، يواصل العراق استخدام نظام “TIR” للعبور الجمركي الدولي، الذي ساهم في تقليص أوقات النقل البري بشكل كبير، وتعزيز فعالية التجارة العابرة للقارات بطريقة آمنة وسلسة. العملية الأخيرة تؤكد أن العراق أصبح محورًا استراتيجيًا لدعم سلسلة التوريد الدولية ومشاريع التنمية الإقليمية.
وأكد الاتحاد الدولي للنقل البري، الذي يتخذ من بروكسل مقراً له في تقرير حديث، أن العراق يستمر في خفض الوقت الزمني لنقل الشحنات البرية بين أوروبا والشرق الأوسط عبر اعتماد نظام “TIR”.
وأشار التقرير إلى شحنة معدات تصوير وإنتاج أفلام تم نقلها من المجر إلى الأردن عبر العراق، في عملية استغرقت 6 أيام فقط، مقارنة بخمس أسابيع عادة عبر وسائل النقل التقليدية المتعددة.
وتعكس هذه العملية الأهمية المتزايدة لموقع العراق الاستراتيجي كمركز عبور تجاري سريع وآمن.
كما نقل التقرير عن رامي كاروت، كبير مستشاري “TIR” في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قوله:”تعزز هذه العملية كيف يمكن لنظام TIR تقليص أوقات العبور للعمليات الآمنة، كما يدعم التجارة والصناعات الثقافية والإبداعية، بما يتيح مشاريع تعكس الهوية الإقليمية وتدعم السياحة”.
الموقع الاستراتيجي للعراق
وأشار التقرير إلى أن:”الموقع الاستراتيجي للعراق يجعله جسراً طبيعياً للطرق التجارية بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون وبلاد الشام”، مؤكداً أن:”دوره كمركز للنقل أصبح ضروريًا لتعزيز مرونة سلسلة التوريد وتنويعها، خصوصًا في ظل سعي الاقتصادات الإقليمية لمزيد من التكامل”.
ويشير تقرير الاتحاد الدولي للنقل البري إلى أن، توسع اعتماد نظام “TIR” في المزيد من الدول وتطوير قدراته الرقمية سيزيد من فعاليته في إدارة الممرات التجارية العالمية،
ويعزز الدور الاستراتيجي للعراق كمحور لربط القارات، وداعم للتجارة الإقليمية والصناعات الإبداعية والثقافية، ما يعكس مستقبلاً واعدًا لموائمة الاقتصاد العراقي مع حركة التجارة العالمية.
واعتمد نظام “TIR” منذ عقود كنظام عالمي يسهل عبور البضائع عبر الحدود الجمركية بطريقة موثوقة وآمنة، ويعتمد عليه العديد من الدول لتقليص الزمن والجهد والتكاليف المرتبطة بالنقل البري.
ويعد العراق اليوم نقطة محورية على طرق النقل بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي وبلاد الشام، ما يعزز من أهميته الاستراتيجية في حركة التجارة العالمية.








