التحول الطاقي يحدث تغييراً استراتيجياً في معادلة الإيرادات الوطنية، مع تراجع دور النفط في الأسواق العالمية، ما يجعل العراق مطالباً بفهم عميق للتحولات الاقتصادية الدولية وإرساء سياسات طويلة الأمد لموازنة الإنفاق مع إمكانات الإيرادات المستقبلية.
حذر الخبير الاقتصادي صلاح نوري من أن الاقتصاد العراقي سيواجه وضعاً “صعباً جداً” في حال استمرار التوجه العالمي نحو الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على النفط الأحفوري.
وقال نوري إن هذا التحول سيؤدي إلى زيادة العجز المالي وضعف قدرة العراق على تسديد الديون الخارجية والداخلية، مشيراً إلى أن الوضع الراهن لا يسمح بإعداد الموازنة العامة بحجم الإنفاق التشغيلي والاستثماري الحالي.
وأضاف، أن هذه الظروف ستتسبب في ركود اقتصادي شديد وضعف في القدرة الشرائية للمواطنين.
وقدم الخبير الاقتصادي 5 خطوات بديلة لمواجهة التحديات الاقتصادية المستقبلية:
تنويع الإيرادات عبر زيادة إيرادات السياحة وإيجار أموال الدولة وتفعيل الرسوم الكمركية والضرائب.
التوجه نحو الطاقة الشمسية بشكل واسع.
الاعتماد على الإنتاج الصناعي والزراعي الوطني، عن طريق الاستثمار المشترك بين القطاعين الحكومي والخاص.
استكمال مشروع طريق
إعادة النظر في إعداد الموازنة العامة الاتحادية على وفق الوضع الجديد للإيرادات والنفقات العامة”.








