بهدف تأمين الانتخابات النيابية العراقية المقبلة، تستعد القوات الأمنية بمختلف صنوفها لإنجاح العملية الانتخابية بخطط استباقية، لحماية الناخبين وصناديق الاقتراع.
الأجهزة الأمنية بمختلف صنوفها وضعت خططاً متكاملة تراعي التحديات الراهنة، بدءاً من حماية المراكز الانتخابية والمرشحين، وصولاً إلى تأمين الناخبين في يوم الاقتراع ومنع أي محاولات للتأثير على إرادتهم.
خطة متكاملة لتأمين الانتخابات في بغداد
ففي العاصمة العراقية، كشف قائد عمليات بغداد الفريق ركن وليد خليفة التميمي، اليوم الثلاثاء، عن إعداد خطة أمنية متكاملة لتأمين سير العملية الانتخابي.
وقال التميمي في تصريح صحفي: “انطلاقاً من المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق قيادة عمليات بغداد، تم إعداد خطة أمنية متكاملة لتأمين سير العملية الانتخابية المقبلة، وبما يضمن توفير أجواء مستقرة وآمنة للناخبين والمرشحين وجميع العاملين في المراكز الانتخابية”.
توزيع المهام والمسؤوليات
وأضاف أن “الخطة تضمنت توزيع المهام والمسؤوليات على جميع التشكيلات والوحدات ضمن قاطع المسؤولية، مع تشديد إجراءات التفتيش والحماية في محيط مراكز الاقتراع، ومراقبة الطرق الرئيسة والفرعية لمنع أي محاولات لزعزعة الأمن أو التأثير على إرادة الناخبين”.
لافتًا إلى أنه “تم التأكيد على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والأجهزة الاستخبارية والجهات الساندة، لتبادل المعلومات بشكل فوري، وتفعيل الجهد الفني والكاميرات لمتابعة أي نشاط مريب أو مخالف”.
الحياد المهني
وشدد التميمي على “الالتزام الكامل لقيادة عمليات بغداد بالحياد المهني والوقوف على مسافة واحدة من جميع الكتل السياسية والمرشحين، والعمل بكل الجهود على إنجاح الانتخابات بما يعكس الصورة الحقيقية للديمقراطية في العراق”.
وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أمس الاثنين، الاستعدادات اللوجستية والفنية ليومي الاقتراع الخاص والعام، مؤكدة اعتماد إجراءات رقابية مشددة لضمان شفافية العملية الانتخابية.








