ضمن الجهود للحفاظ على الإرث الحضاري لمدينة سامراء التاريخية، هناك خطة لصيانة قصر العاشق الأثري في المدينة.
أعلنت الهيئة العامة للآثار والتراث، أنها ستبدأ قريبا بالتعاون مع حكومة صلاح الدين المحلية، أعمال تأهيل وصيانة قصر العاشق الأثري في مدينة سامراء، أحد أبرز المعالم التاريخية التي تعود إلى العصر العباسي.
وذكر مدير عام دائرة الصيانة والحفاظ على الآثار في الهيئة التابعة لوزارة الثقافة، محمد البياتي: بأن المشروع يأتي ضمن جهود الوزارة المستمرة للحفاظ على الإرث الحضاري لمدينة سامراء التاريخية. لكون القصر يمثل جزءًا مهمًا من ذلك، لتميزه بالقيمة المعمارية والتاريخية، ولوجوده في موقع إستراتيجي وسط المدينة، ما جعله نقطة جذب للباحثين والزائرين من كل حدب وصوب.
وأضاف،” أن خطة التأهيل ستشمل معالجة الأجزاء المتضررة من القصر، مع تقوية الأسس والجدران”.
وتابع ،”إضافة إلى إعادة إظهار الطابع المعماري الأصيل، بما يتوافق مع أساليب الصيانة العلمية المعتمدة للمباني الأثرية”.
وذكر البياتي، أن الهيئة تواصل جهودها الحثيثة ضمن برامج معدة سلفا، بتأهيل المواقع الأثرية والتراثية في جميع مناطق البلاد. إدراكًا للأهمية الكبيرة لهذه المواقع في حفظ الهوية الوطنية وتعزيز الوعي الثقافي، وتوثيق المعالم التاريخية، والحفاظ على أصالتها.
وفي سياق متصل، أكد جهود الهيئة المستمرة بالتنسيق مع منظمات: اليونسكو، والإنتربول، والمنظمة العالمية للجمارك. لتعزيز قدرات الحماية والمراقبة وتبادل المعلومات المتعلقة بالقطع الأثرية المسروقة.
وتابع “إضافة إلى متابعتها للمزادات والمواقع الدولية بالتعاون مع وزارة الخارجية لاستعادة القطع المهربة عبر المسارات القانونية”.
كاشفا عن نجاحها خلال الأعوام الماضية، باستعادة آلاف القطع الأثرية العراقية المهربة.








