الجمعة, فبراير 13, 2026
  • About
  • Advertise
  • Careers
  • Contact
Sumerians Iraq
  • الرئيسية
  • سومريون
  • سياسة
  • الأخبار
  • أعمال
  • أقلام حرة
  • تحقيقات
  • تقارير
  • ثقافة
  • لايف ستايل
  • رياضة
  • Login
No Result
View All Result
Sumerians Iraq
Home تقارير

حروب الذكاء الاصطناعي.. اشد فتكا وستحدد من الاقوى

adminsiq by adminsiq
يوليو 4, 2025
in تقارير
0
حروب الذكاء الاصطناعي.. اشد فتكا وستحدد من الاقوى
0
SHARES
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

يقول مراقبون إن بكين تستثمر بشكل هائل في الذكاء الاصطناعي لدرجة أنها قد تتمكّن من تغيير ميزان القوى في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وربما أبعد منها. ولذلك آثار عميقة على النظام العالمي الذي هيمنت عليه لفترة طويلة الولايات المتحدة. ومخاطر العيش في عالم يصبح فيه الحزب الشيوعي الصيني…
على غرار البارود والقنبلة النووية، يمتلك الذكاء الاصطناعي القدرة على إحداث ثورة في الحروب، حسبما يرى محللون، ما سيولّد نزاعات بشرية مختلفة على نحو لا يمكن تصوّره وأكثر فتكًا.

قبل القمة بين الرئيس الصيني شي جينبينغ ونظيره الأميركي جو بايدن، انتشرت اقتراحات مفادها أن الرجلَين سيتفقان على حظر الأسلحة الفتّاكة ذاتية التحكم.

Related posts

صحة رمضان.. خطوات لتجنب الصداع والخمول

صحة رمضان.. خطوات لتجنب الصداع والخمول

فبراير 12, 2026
مؤشر مدركات الفساد في العراق يكشف مسارًا إصلاحيًا بطيئًا

مؤشر مدركات الفساد في العراق يكشف مسارًا إصلاحيًا بطيئًا

فبراير 11, 2026

لم تثمر القمة عن مثل هذا الاتفاق، لكن بعض الخبراء يرون أن الذكاء الاصطناعي موضوع مهم بدأ يُحدث تغييرات في النزاعات المسلحة وفي المنافسة على الهيمنة العالمية.

وقد عقد الرئيسان الأميركي جو بايدن والصيني شي جينبينغ في كاليفورنيا قمّة أعادت إطلاق الحوار بين البلدين المتنافسين لكنّها أخرجت أيضاً إلى العلن الخلافات التي تباعد بين واشنطن وبكين، ولا سيّما حول ملف تايوان.

وبحسب وكالة شينخوا فقد “اتّفق الرئيسان على عقد محادثات حكومية بين الصين والولايات المتحدة بشأن الذكاء الاصطناعي”.

ونقلت الوكالة عن شي قوله لبايدن إنّ الصين لا تسعى إلى “تجاوز الولايات المتّحدة أو إزاحتها”، مشدّداً على أنّه بالمقابل “لا ينبغي على الولايات المتّحدة أن تسعى لقمع الصين واحتوائها”.

وأضافت شينخوا أنّ شي قال لمضيفه إنّ “الصين لن تتبع المسار القديم للاستعمار والنهب، ولن تتبع المسار الخاطئ للهيمنة عندما يصبح بلد ما قوياً”.

وقال شي إنّ “الإجراءات الأميركية ضدّ الصين في ما يتعلّق بتقييد الصادرات والتدقيق بالاستثمارات والعقوبات الأحادية الجانب تلحق ضرراً خطيراً بالمصالح المشروعة للصين”.

وأضاف أنّ “قمع العلوم والتكنولوجيا في الصين يحدّ من التنمية العالية الجودة في الصين ويحرم الشعب الصيني من حقّه في التنمية”.

وفي ختام مؤتمره الصحافي، قال بايدن ردّاً على سؤال عمّا إذا كان لا يزال يعتبر شي ديكتاتوراً “حسناً، إنّه ديكتاتور بمعنى أنّه رجل يدير دولة، دولة شيوعية، تقوم على نظام حكم يختلف تماماً عن نظامنا”.

الذكاء الاصطناعي سيحدد من الأقوى
يقول مراقبون إن بكين تستثمر بشكل هائل في الذكاء الاصطناعي لدرجة أنها قد تتمكّن من تغيير ميزان القوى في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وربما أبعد منها.

ولذلك آثار عميقة على النظام العالمي الذي هيمنت عليه لفترة طويلة الولايات المتحدة.

وجاء في تقرير أعدته لجنة من الخبراء بقيادة رئيس غوغل السابق إريك شميت “لا يتعلق الأمر بالقلق من أننا لم نعد القوة المهيمنة في العالم، بل يتعلق بمخاطر العيش في عالم يصبح فيه الحزب الشيوعي الصيني القوة المهيمنة”.

يعتقد بعض خبراء التكنولوجيا أن شركات تطوير البرمجيات التجارية الابتكارية التي تطرق حاليا أبواب سوق الأسلحة تتحدى هيمنة صناعة الدفاع التقليدية التي تنتج أسلحة باهظة الثمن ولكن ببطء شديد.

ويقول محللون عسكريون يدرسون الصراع إن الطائرات المسيرة البسيطة الموجهة عن بعد زادت كثيرا من قدرة قذائف المدفعية والصواريخ في أوكرانيا.

وقالت كاثلين هيكس، نائبة وزير الدفاع الأمريكي، في خطاب ألقته في 28 غشت في مؤتمر عن التكنولوجيا العسكرية في واشنطن، إن القدرات العسكرية التقليدية “تظل ضرورية”، لكنها أشارت إلى أن الصراع الأوكراني أوضح أن التكنولوجيا الناشئة التي تطورها شركات تجارية غير تقليدية يمكنها أن تكون “حاسمة في الدفاع في مواجهة العدوان العسكري في العصر الحديث”.

ويستعرض تقرير خاص نشرته رويترز اليوم كيف يمكن للميكنة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي أن تكون بمثابة ثورة في مجال الأسلحة والحروب والقوة العسكرية.

وفقا لتقرير صدر من مشروع الدراسات التنافسية الخاصة، وهو مؤلف من لجنة خبراء أمريكية غير حزبية، تقوم القوات في روسيا وأوكرانيا على دمج استخدام الأسلحة التقليدية مع الذكاء الاصطناعي وصور الأقمار الصناعية والاتصالات، إضافة إلى الذخائر الذكية.

وأرض المعركة في يومنا هذا وفقا للتقرير أصبحت مزيجا من الخنادق العميقة، والمخابئ حيث تضطر القوات للاختباء، “تحت الأرض أو في أقبية للبقاء على قيد الحياة”.

وأشار بعض الخبراء العسكريين الإستراتيجيين إلى أن طائرات الهليكوبتر الهجومية والمستخدمة في النقل في هذا الصراع أصبحت معرضة جدا للخطر، إلى درجة أنها لم تعد تحلق تقريبا واستولت على دورها بشكل متزايد الطائرات المسيرة.

ويقول ميك رايان، وهو ميجر جنرال سابق بالجيش الأسترالي، ينشر الكثير من التعليقات على الصراع الأوكراني: “الأنظمة الجوية المسيرة حلت محل طائرات الهليكوبتر الاستطلاعية ذات الأطقم الكاملة في الكثير من مهماتها بالفعل… بدأنا نرى المسيرات تحل محل مراقبي المدفعية. بالتالي فقد بدأنا بالفعل نشهد بعض عمليات الإحلال تلك”.

وكان جوهر خطاب هيكس هو أن وزارة الدفاع الأميركية تهدف إلى الحصول على “جيش يعتمد على البيانات ويدعم الذكاء الاصطناعي”.

ورغم أن الذكاء الاصطناعي اكتسب شعبية كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية، إلا أن القوى العظمى كانت تبحث في التطبيقات العسكرية للذكاء الاصطناعي منذ عقود. ومنذ عام 2014، كانت الولايات المتحدة تعمل على بناء الأساس لدمج الذكاء الاصطناعي في جيشها.

وأعلنت هيكس عن “مبادرة النسخ المتماثل”، والتي وصفتها بأنها مبادرة جديدة لوزارة الدفاع للتطوير السريع ونشر “أسراب من الطائرات بدون طيار سواء الجوية أو البرية أو البحرية منخفضة التكلفة التي يمكنها الحشد للعدو”.

وهذه المبادرة وصفتها هيكس بـ”الرهان الكبير” الذي يمكن أن يواجه الميزة الأكثر أهمية التي تتمتع بها الصين، وهي القدرة على جلب عدد كبير من المنصات والأشخاص إلى ساحة المعركة.

كما أكدت هيكس بشكل مباشر أن الصين هي الهدف الوحيد لمبادرة النسخ المتماثل.

وتخطط وزارة الدفاع في الاستفادة من “الأنظمة المستقلة في جميع المجالات، والتي تكون أقل تكلفة، وتضع عددا أقل من الأشخاص في خط النار، ويمكن تغييرها أو تحديثها خلال فترات زمنية أقصر بكثير”.

وستركز المبادرة على المنصات “الصغيرة والذكية والرخيصة والمتعددة”.

وقالت هيكس إن الهدف المباشر للمبادرة هو أن يقوم الجيش الأميركي “بإطلاق آلاف الأنظمة المستقلة في مجالات متعددة، خلال الـ 18 إلى 24 شهرا القادمة”.

وفيما يتعلق بالصين، الهدف الرئيسي من المبادرة الأميركية، قالت هيكس إن إعلان الولايات المتحدة أنها ستستخدم الطائرات بدون طيار لمواجهة استراتيجية منع الوصول التي تتبناها الصين يشير إلى أنها مستعدة، بشكل مباشر أو غير مباشر، للتدخل عسكريا في المنطقة.

الصين لديها فهم مختلف تماما للذكاء الاصطناعي مقارنة بالولايات المتحدة، إذ أنها رغم أنها تهدف أن تصبح الرائدة عالميا في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، إلا أنها ظلت حتى الآن متكتمة بشأن دمجها العسكري للذكاء الاصطناعي.

في ما يلي بعض استخدامات الذكاء الاصطناعي في فن الحرب:

أسلحة مستقلة ذاتية التحكم
يمكن لجميع أنواع الأسلحة، أكانت روبوتات أو طائرات مسيّرة أو طوربيدات على سبيل المثال، أن تتحول إلى أنظمة ذاتية التشغيل بفضل أجهزة استشعار متطورة تحكمها خوارزميات بالذكاء الاصطناعي تسمح للكمبيوتر “بالرؤية”.

ذاتية التشغيل لا تعني أن السلاح “يمكنه أن يستيقظ صباحًا ويقرر أن يشنّ حربًا”، حسبما يؤكد الأستاذ في علوم الحواسيب في جامعة كاليفورنيا بيركلي ستيوارت راسل.

ويوضح “هي أسلحة قادرة على تحديد مواقع الأهداف البشرية واختيارها ومهاجمتها أو الأهداف التي يوجد بداخلها بشر، من دون تدخل بشري”.

تُعدّ الروبوتات القاتلة في أفلام الخيال العلمي التي تصور عالمًا قاتمًا مثالًا واضحًا على ذاتية التشغيل، لكنه ربما ليس عمليًا جدًا.

ويضيف راسل “هناك من يعملون على استكشاف ذلك أيضًا، لكن في رأيي إن هذه الروبوتات هي الأقل فائدة”.

لا تزال معظم هذه الأسلحة في مراحل إعداد الفكرة أو النماذج الأولية، لكن الحرب بين روسيا وأوكرانيا قدّمت لمحة عن إمكاناتها.

فالطائرات المسيّرة التي يتم التحكم بها عن بعد ليست بجديدة، لكنها باتت مستقلة على نحو متزايد ويستخدمها كلا الجانبين، ما يُضطر للهرب بحثًا عن ملاجئ تحت الأرض.

وقد يكون ذلك واحدًا من أكبر التغييرات الفورية، وفق راسل.

ويقول راسل “إن النتيجة المحتملة لامتلاك أسلحة ذاتية التشغيل هي أن ظهور أي شخص في ساحة المعركة يعني أنه معرض للقتل”.

ويمكن للأسلحة ذاتية التحكم أن تتمتع بالعديد من المزايا المحتملة بالنسبة للجيش المهاجم، إذ يمكنها أن تكون أكثر كفاءة ويمكن إنتاجها بتكلفة أقل وتُغني عن المشاعر الإنسانية الصعبة مثل الخوف أو الغضب في ساحة المعركة.

لكن هذه المزايا تثير أسئلة أخلاقية.

يقول راسل إن كون إنتاجها منخفض التكلفة وسهلًا، يعني أنه لن تكون هناك أي حدود لقوة النيران التي يمكن أن يستخدمها المعتدي، “يمكنني ببساطة إطلاق مليون منها دفعة واحدة إذا أردت محو مدينة بكاملها أو مجموعة عرقية بكاملها”.

مركبات مستقلة
يمكن للغواصات والقوارب والطائرات القادرة على العمل بشكل مستقل أن تشكّل دفعة كبيرة لأنشطة الاستطلاع والمراقبة والدعم اللوجستي في البيئات النائية أو الخطرة.

وتقع مثل هذه المركبات في قلب برنامج “ريبليكيتور” الذي أطلقته وزارة الدفاع الأميركية لمواجهة التفوق الذي تتمتع به الصين في القدرات البشرية.

والهدف من هذا البرنامج هو التمكن من نشر عدة آلاف من الأنظمة الرخيصة وسهلة الاستبدال في وقت قصير في مختلف المجالات من البحرية وصولًا إلى الفضاء الخارجي، حسبما تقول نائبة وزير الدفاع الأميركي كاثلين هيكس.

وتوضح هيكس أن رمي الكثير من هذه الأنظمة “في الفضاء في وقت واحد (…) يجعل من المستحيل القضاء عليها أو إلحاق أضرار بها كلّها”.

تعمل العديد من الشركات على تطوير واختبار مركبات مستقلة، مثل شركة “أندوريل” ومقرها في كاليفورنيا والتي تروج لمركبات مستقلة تعمل تحت الماء “فعّالة لمجموعة متنوعة من أنواع المهام الدفاعية والتجارية” تشمل الاستشعار بعيد المدى في المحيطات والتدابير المضادة للألغام والقتال المضاد للغواصات.

برمجيات تكتيكية
يمكن للبرمجيات التكتيكية أن تساعد إلى حد بعيد المخططين البشريين، خصوصًا أنها مدعومة بالذكاء الاصطناعي وقادرة على تجميع كميات هائلة من البيانات بفضل الأقمار الصناعية والرادارات وأجهزة الاستشعار وأجهزة الاستخبارات.

في وقت سابق هذا العام، قال رئيس شركة “سكيل إيه أي” Scale AI للذكاء الاصطناعي ألكسندر وانغ خلال جلسة استماع في الكونغرس الأميركي “على الجميع في (وزارة الدفاع الأميركية) أن يفهم أن البيانات هي في الواقع الذخيرة في حرب الذكاء الاصطناعي”.

وأضاف “نملك أكبر أسطول من الأجهزة العسكرية في العالم. يولّد هذا الأسطول 22 تيرابايت من البيانات يوميًا. لذلك، إذا تمكنّا من إعداد واستخدام هذه البيانات التي تولّدها مجموعات من البيانات الجاهزة للذكاء الاصطناعي، يمكننا امتلاك تفوق في البيانات لا يمكن التغلب عليه عندما يتعلق الأمر بالاستخدام العسكري للذكاء الاصطناعي”.

أبرمت شركة “سكيل إيه أي” عقدًا لنشر برمجيات لغوية على شبكة سرية تابعة لوحدة كبيرة في الجيش الأميركي. وسيسمح روبوت الدردشة الخاص بها والذي أُطلق عليه اسم “دونوفان” للقادة بالتخطيط والتصرف في غضون دقائق بدلًا من أسابيع.

الأسلحة فرط الصوتية
تنافس دول عدة على تطوير وتصنيع وامتلاك “الأسلحة فرط الصوتية” التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، والتي يمكن أن تغير من قواعد اللعبة في الحروب، نظرا لقدراتها على الهجوم بسرعة، وإمكانية إطلاقها من مسافات كبيرة وامتلاكها المقدرة على التهرب من معظم وسائل الدفاع الجوي، وفقا لتقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”، في 16 سبتمبر.

والأسلحة “الفرط صوتية” قادرة على الهجوم بسرعة كبيرة، ويمكن إطلاقها من مسافات كبيرة والتهرب من معظم الدفاعات الجوية، ويمكنها حمل متفجرات تقليدية أو رؤوس حربية نووية.

والصين وروسيا لديهما “صواريخ فرط صوتية “جاهزة للاستخدام، لكن الولايات المتحدة لا تمتلكها.

وعلى مدار أكثر من 60 عاما، استثمرت الولايات المتحدة مليارات الدولارات في عشرات البرامج لتطوير نسختها الخاصة من هذه التكنولوجيا، وقد انتهت تلك الجهود إما بالفشل أو تم إلغاؤها قبل أن تتاح لها فرصة النجاح، حسبما ذكرت الصحيفة.

وبعد أن أمضت العقود الأخيرة في التركيز على المعارك ضد الإرهابيين وحركات التمرد، تقوم واشنطن مرة أخرى بضخ الموارد في مجال الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت.

وتسعى الولايات المتحدة لإعادة الهيمنة على التقنيات العسكرية الرئيسية مع دخولها حقبة جديدة من المنافسة بين القوى العظمى.

وتعمل الولايات المتحدة لمواكبة الصين في مجموعة من التقنيات العسكرية، بدءًا من الذكاء الاصطناعي إلى التكنولوجيا الحيوية.

والأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، والتي تقع في أيدي قوى مثل الصين أو روسيا، لديها القدرة على تغيير التوازن الاستراتيجي العالمي، حسبما تشير “وول ستريت جورنال”.

وفي حين أن الجيش الأميركي “لا يزال هو الأقوى في العالم”، فإن الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت يمكن أن تساعد الخصم في تحدي هذا التفوق من خلال التهرب من أنظمة الإنذار المبكر الأميركية المصممة لاكتشاف الهجمات على أميركا الشمالية.

ويمكن أن تساعد تلك الأسلحة في ضرب الأصول البحرية الأميركية، بما في ذلك حاملات الطائرات، وكذلك القواعد الرئيسية في الخارج.

حتى السفن الحربية الأميركية الأكثر تقدما في بحر الصين الجنوبي يمكن أن تكون عاجزة عن الدفاع ضد أي هجوم تفوق سرعته سرعة الصوت.

وتجمع الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت بين “السرعة والقدرة على الطيران على ارتفاعات منخفضة والمناورة أثناء الطيران”، مما يزيد من صعوبة اكتشافها بواسطة الرادار أو الأقمار الصناعية. وهذا يجعل من المستحيل تقريبا اعتراضها بواسطة الأنظمة الحالية.

وفي معركة في بحر الصين الجنوبي، يمكن لبكين استخدام الصواريخ “الفرط صوتية”، مما يترك السفن الأميركية في المنطقة بلا دفاع تقريبا.

ويمكن لتلك الصواريخ ضرب جزيرة غوام، موطن الآلاف من القوات الأميركية والمنشآت العسكرية الرئيسية.

Previous Post

حركة سومريون تُنظّم ورشة تدريبية لتطوير القيادات الواعدة

Next Post

من صدام إلى داعش.. مقابر تحتضن أكثر من مليون جثة لعراقيين

Next Post
من صدام إلى داعش.. مقابر تحتضن أكثر من مليون جثة لعراقيين

من صدام إلى داعش.. مقابر تحتضن أكثر من مليون جثة لعراقيين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

RECOMMENDED NEWS

مبادرة النقاط الأربع.. استجابة لتحديات توسع المزارع السياحية في ضفاف دجلة

مبادرة النقاط الأربع.. استجابة لتحديات توسع المزارع السياحية في ضفاف دجلة

شهرين ago
مصرف حكومي يصرف وجبة جديدة من القروض

مصرف حكومي يصرف وجبة جديدة من القروض

8 أشهر ago
تراب الحديد يعزّز توطين الصناعات ويدعم قطاعات استراتيجية

تراب الحديد يعزّز توطين الصناعات ويدعم قطاعات استراتيجية

7 أيام ago
القاضي زيدان يقدم شرحاً مفصلاً عن دور القضاء في الانتخابات والتحديات القادمة

القاضي زيدان يقدم شرحاً مفصلاً عن دور القضاء في الانتخابات والتحديات القادمة

3 أشهر ago

FOLLOW US

  • 1.6k Followers

BROWSE BY CATEGORIES

  • Uncategorized
  • أ‘عمال
  • أخبار
  • أخبار عاجلة
  • أقلام حرة
  • تحقيقات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • ثقافة
  • رياضة
  • سومريون
  • سياسة
  • لايف ستايل
  • محليات
  • محليات اخبار عاجلة

BROWSE BY TOPICS

2018 League Balinese Culture Bali United Budget Travel Champions League Chopper Bike Doctor Terawan Istana Negara Market Stories National Exam Visit Bali

POPULAR NEWS

  • النائب ناظم الاسدي يقدم جملة من المقترحات التي تخصص الاتمتة والحوكمة

    النائب ناظم الاسدي يقدم جملة من المقترحات التي تخصص الاتمتة والحوكمة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • كيف لا تنتهي الحروب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • حركة سومريون تدعم مرشحة تحالف الاعمار والتنمية ميادة الحميداوي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • العراق يدعو إلى وقف العدوان على إيران والعودة إلى طاولة المفاوضات

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • فريق اسناد سومريون يعقد اجتماعه الدوري

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
Sumerians Iraq

جميع الحقوق محفوظة © لحركة سومريون - العراق 2025

Navigate Site

  • About
  • Advertise
  • Careers
  • Contact

تابعنا

Welcome Back!

OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • Home
  • سياسة
  • أخبار
  • أ‘عمال
  • ثقافة
  • National
  • Sports
  • لايف ستايل
  • Travel
  • أقلام حرة
  • تقارير
  • تحقيقات
  • رياضة

جميع الحقوق محفوظة © لحركة سومريون - العراق 2025